ذكّرت وزيرة المال السابقة ريا الحسن ان وزير الطاقة والمياه جبران باسيل حدد تحركه المقبل عندما يصل سعر صفيحة البنزين الى 37000 الف ليرة، سائلة: "هل هذا الرقم هو رقم سحري كي يتحرك ام ان هذا الرقم لن يمكن المواطن من تأمين لقمة عيشه في ظل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة؟ ولماذا لا يتحرك على سعر الـ 25000 الف ليرة او الـ 30000 الف ليرة؟". وأضافت: "ما يجري اليوم معيب، واتذكر الحملة التي شنها باسيل على وزارة المال طالبا بإلغاء ما تبقى من رسوم وضرائب على صفيحة البنزين، كما انه رفض التوقيع على ارتفاع اسعار المحروقات قبل اسبوع من تشكيل الحكومة الحالية مما ادى الى حدوث بلبلة بين اصحاب المحطات والشركات المستوردة في محاولة منه للضغط علينا".
الحسن، وفي حديث إلى جريدة "الديار"، أشارت إلى أن اسعار المحروقات ارتفعت 1700 ليرة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ولم يتحرك باسيل، معتبرة أنه كان قلبه على الناس منذ حوالى الشهر واليوم لم يحرك ساكنا مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول هذا الموضوع. وأضافت: "ان ما فعله باسيل كان تحركا سياسيا ولعبته كانت سياسية".
وسألت الحسن: "اين جبران باسيل من ارتفاع اسعار المحروقات؟ اين الاتحاد العمالي العام؟ اين المواطن؟"، مشيرة إلى أنه لا يتحدث احد في هذا الموضوع، والآلية التي وضعتها الوزارة السابقة لمساعدة السائقين العموميين لغاية الآن لم تتم ترجمتها خصوصا ان البعض من هؤلاء امل بقبض الرديات كي يستمر في عمله. وأضافت: "وزير المال الحالي محمد الصفدي وعد بتطبيق هذه الآلية فإذا كانت بحاجة الى تشريع وقانون فمن المفروض ان تتم وان توضع على جدول اعمال مجلس الوزراء او يتم تشريعها في مجلس النواب".
ختمت الحسن: "الوزير باسيل رهن الشعب اللبناني عندما رفض التوقيع على رفع اسعار المحروقات بينما اليوم نراه لا يحرك ساكنا "شو عدا ما بدا" بالامس كان يتحرك سياسيا بينما اليوم هناك حكومة من لون واحد، والوضع السياسي يلائمه ومن المؤكد انه لن يتحرك الآن".