#adsense

مصادر”المستقبل” لـ”الديار”: عدة المواجهة تحرّكت والحريري حريص على الحلفاء

حجم الخط

كتب وجدي العريضي في صحيفة "الديار":

يعد "تيار المستقبل" العدة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة وما اكثرها ليكون في جهوزية تامة ولهذه الغاية ثمة ورشة مستقبلية تجري على كافة المستويات السياسية عبر لقاءات لسائر المنسقيات وحوارات في العمق اضافة الى تنظيم "الاعلام الازرق" والامور "ماشية على السكة" الصحيحة.

وتقول مصادر في "تيار المستقبل" ان هذه الورشة الحريرية تعتبر الابرز بعد سلسلة تطورات ومتغيرات حصلت وتحديدا بعد السابع من ايار الى الانقلاب الاسود وخروج الرئيس سعد الحريري من السراي بفعل هذا الانقلاب كذلك صدور القرار الاتهامي وبدء ظهور تداعياته على الساحة المحلية الامر الذي ادى الى حملات سياسية اتخذت الطابع الشخصي لـآل الحريري فكان رداً قاسياً من زعيم "تيار المستقبل".

واشارت المصادر نفسها الى ان المرحلة الراهنة تستدعي تفعيل وتنشيط الماكينة السياسية والاعلامية للتيار من اجل الاستعداد للتطورات المقبلة بعد تقويم دقيق وموضوعي للمرحلة السابقة وشددت مصادر "المستقبل" على أنه لن تكون بعد اليوم مهادنة "وطيبة قلب" لا سيما مع عديمي الوفاء ممن صعدوا البوسطة الحريرية ونزلوا منها لدى اول مفترق الامر الذي ينسحب على الرباعي الطرابلسي وفي طليعتهم الرئيس نجيب ميقاتي.

ولفتت مصادر "المستقبل" الى ان الورشة الزرقاء مستمرة ولن تكون ظرفية بحيث هنالك محطات مفصلية مقبلة على البلد من القرار الاتهامي الى المشروع الانقلابي الذي اسقط حكومة الرئيس سعد الحريري ومفاعيله قائمة عبر السيطرة على كافة مرافق ومؤسسات الدولة اضافة الى قانون الانتخاب لأن مشروع الانقلابيين هدف اولا واخيرا لضرب المحكمة الدولية واستعمال كل الوسائل للهروب منها الى تفصيل قانون انتخابي على قياسهم للإمساك بالبلد وتعيين رئيس جمهورية يكون على غرار الرئيس ميقاتي وبالأسلوب عينه.

وبصدد التحالفات وعدة المواجهة اكدت مصادر "المستقبل" ان الرئيس الحريري كان واضحا عندما قال لا يفرقه عن حلفائه الا الموت وهو حريص على ابعد الحدود للحفاظ على وحدة "14 آذار" وذلك ما سيلمسه الجميع من خلال دور المعارضة التي ستشهد حراكا سياسيا فاعلا ولا تخفي المصادر جوهر مهامها اسقاط الحكومة الميقاتي وتكشف عن سلسلة خطوات للمعارضة بدءا بلقاءات الاقطاب واجتماع موسّع سيعقد قريبا وبمعنى آخر اللقاءات ستكون مفتوحة باعتبار المرحلة تستوجب الحضور الدائم لأن الفريق الانقلابي مستمر في مشروعه وسيلجأ الى كل الوسائل الغير شرعية امام المعطيات التي سقط فيها بينما الرئيس ميقاتي اداة ولا يمكنه رفض اي قرار لمن جاء به الى السراي.

من هذا المنطلق ترى اوساط "المستقبل" ان لبنان امام تحولات مرتقبة واللعبة السياسية مفتوحة على مصراعيها في مرحلة جدّ مفصلية، مشددة على أن تحركاتها والمعارضة ستتسم بالسلمية والديمقراطية لكن من المؤكد لا سكوت بعد اليوم على الارتكابات والبلطجة والتشبيح السياسي وسواه، وذلك ما تفنّده بيانات "كتلة المستقبل" الدورية بشكل واضح وصريح.

المصدر:
الديار

خبر عاجل