وأوضحت المصادر لصحيفة "اللواء" ان "اللقاء الثاني من نوعه سيشكل محطة تأسيسية تنقل "الجمعة القيادية المارونية" من مجرد اجتماع عابر الى مؤسسة او جبهة مارونية دائمة تلتئم عند كل استحقاق يستوجب التشاور داخل الصف المسيحي لتقريب المسافات والتأسيس لمقاربات موحدة تعيد اللحمة بين أركان الطائفة".
