وقال المصدر أن "منصور أبلغ البعثة اللبنانية في مجلس الأمن بقرار لبنان التصويت ضد البيان بعد الاجتماع بينه وبين السفير السوري علي عبد الكريم علي".
وأكّد مصدر في نيويورك أن "سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري طلب شخصياً من نائبة رئيس بعثة لبنان إلى الأمم المتحدة كارولين زيادة وقوف لبنان إلى جانب سوريا لمنع صدور بيان رئاسي سيستخدم لاحقاً كمنصة للمزيد من التصعيد الأممي ضدنا".
وكشف المصدر أن "زيادة تواصلت مع رئاستي الجمهورية والحكومة في اثر هذه الضغوط التي تعرّضت لها البعثة عبر الخارجية وعبر الجعفري، لتكتشف أن الرئاستين ليستا في أجواء التوجيهات التي تبلغتها بالتصويت ضد البيان، وأن الاتصالات الجارية لم تصل بعد خلاصة نهائية وطلب منها التريث "للانتهاء من صياغة الموقف".
وقال المصدر السياسي أن "تصويت لبنان في مجلس الأمن سيترك تداعياته على ثقة دمشق وحزب الله بما يمكن تحقيقه عبر حكومة ميقاتي".
