ذكرت صحيفة "اللواء" أن "وحدات من الجيش اللبناني انتشرت ليل الجمعة على طول الطريق الساحلية الدولية الممتدة من مدخل صيدا الشمالي عند جسر الأوّلي وحتى جسر خلدة، وعلى المسربين، حيث تموضعت العناصر وانتشرت عند مفارق الطرق والجسور يفصل بين الموقع والآخر مسافة 200 متر.
ربطت مصادر مطلعة هذا الانتشار بثلاثة احتمالات وهي:
– الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أمس، إلى دير المخلص في جون الشوف.
– الزيارة التي يقوم بها اليوم البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى منطقتي صيدا وجزين.
– تأمين سلامة قوافل "اليونيفل" التي تعبر بين بيروت والجنوب، بعد الهجومين اللذين استهدفا قوافلها في أقل من شهرين في الرميلة وصيدا.