#dfp #adsense

“النهار”: لبنان يرئس مجلس الأمن في أيلول للبحث في الاعتراف بدولة فلسطين

حجم الخط

كتب خليل فليحان في "النهار": قرر لبنان الاعتراف بدولة فلسطين في الايام المقبلة وسيعقد رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الاثنين المقبل اجتماعا تحضيريا لوضع آلية الاعتراف يضم وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ومندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة السفير نواف سلام ومسؤولين آخرين من الوزارات المختصة. وبعد وضع الآلية التطبيقية لقرار سبق لمجلس الوزراء ان اتخذه في هذا الصدد في العلم 2008 مع التذكير انه جمد اي لم ينفذ وتضمن اشارة الى ان الاجراءات التنفيذية ستتخذ في الوقت المناسب. وتقرر الآن الاعتراف وفي حال حصوله سيرفع التمثيل الديبلوماسي الى رتبة سفارة.

ولفت ميقاتي الى ان لبنان هو الدولة العربية الوحيدة التي لم تعترف الى الآن بدولة فلسطين. وسيزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لبنان في 16 آب الجاري لمدة يومين لعقد قمة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولقاء رئيسي مجلس النواب والحكومة للبحث معهم في ما وصلت اليه اتصالاته من اجل تأمين تأييد ثلثي الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة لقيام الدولة الفلسطينية. كما انه سيعقد لقاءات مع مسؤولي المخيمات.

ويشار الى ان عباس وميقاتي سيرفعان العلم الفلسطيني فوق مبنى السفارة لان التمثيل الفلسطيني الى الآن مقتصر على مكتب لمنظمة التحرير.

وأكد مصدر فلسطيني لـ"النهار" ان عباس سيطلب من سليمان دعم الموقف الفلسطيني لدى مجلس الامن في ايلول المقبل اذ سيتولى لبنان الرئاسة الشهرية لمجلس الامن.
وذكر ان المحادثات اللبنانية – الفلسطينية ستتناول التغييرات السياسية في عدد من الدول العربية، وان عباس سيثير وضع اللاجئين في المخيمات ويطالب بتحسين اوضاعهم المعيشية عن طريق الاجازة لهم بممارسة بعض المهن والحقوق المدنية والاجتماعية.

واكد ان عباس سيجدد موقفه ان اللاجئ في لبنان ضيف وعليه ان يخضع للقوانين اللبنانية وسيكرّر ان التنظيمات الفلسطينية في لبنان التي لا يزال في حوزتها اسلحة ولم تسلمها الى الدولة تنفيذا للقرار 1701 لا تأتمر باوامره بل بأوامر دول اخرى. كما ان امن بعض المخيمات سيناقش من اجل تنسيق افضل مع السلطات المختصة لمنع تحويل اي مخيم ملجأ للقتلة والمطلوبين للعدالة.

وتجدر الاشارة الى ان زيارة عباس هي الثانية لبيروت في عهد الرئيس سليمان وكانت الاولى في كانون الاول 2009.

ومما لا شك فيه ان لبنان سيضطلع بدور بارز في دعم اعلان دولة فلسطين في ايلول المقبل ليس لأنه سيرئس مجلس الامن طوال شهر ايلول فحسب بل ايضا لانه يمثل المجموعة العربية لدى هذا المحفل الدولي.

والمواجهة ستكون مع اسرائيل التي تسعى بكل ما أوتيت من اجل منع المجلس من قبول قيام الدولة الفلسطينية متوسلة دعم الولايات المتحدة الاميركية ودول اخرى كبرى ذات عضوية دائمة لدى مجلس الامن. ومما يذكر ان عباس سيتقدم بطلب الاعتراف الى الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون الذي سيحيله بدوره على سلام ويتوقع ان يواجه بفيتو اميركي ولكن يبقى امام "ابو مازن" طرح الطلب على الجمعية العمومية للامم المتحدث حيث ثمة غالبية بين اعضائها تؤيد قيام الدولة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل