حافظت الحركة على الحدود اللبنانية – السورية الشمالية على هدوئها دون اي تطورات تذكر بخلاف الاسابيع الماضية حيث لم يسجل دخول اي من العائلات السورية الى لبنان كما انه لم يسجل سماع اطلاق نار الى الجانب السوري من الحدود.
وشهدت المعـــابر الحــدودية الشرعية في العريضــة والعبـــودية والبقيــعة (جسرقمار) حركة عبور خفيفة في الاتجاهين، ككل يوم جمعة، فيما نفذ اللواء الثاني في الجيش يوما امنيا حدوديا استمر منذ ساعات الصباح الاولى ليوم امس الجمعة وحتى المساء.
وافاد شهود عيان ان دوريات مؤللة وراجلة للجيش سيرت على طول الحدود اللبنانية – السورية من العريضة على شاطئ المتوسط وحتى نقطة النبي بري عند الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، وقد اجرت تفتيشا دقيقا لكل المناطق الحدودية. وشملت عمليات التفتيش الكهوف والمغاور وبعض المنازل والخيم، ولا سيما عند الجانب اللبناني للحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، وسط تدابير امنية مشددة قال الاهالي انهم لم يلحظوا مثيلاً لها منذ فترة طويلة.
وعزت مصادر حدودية هذا اليوم الامني للجيش، الى انه يأتي في اطار المتابعة للتدابير الامنية الدقيقة التي كان بدأها الجيش منذ بدء الحراك داخل الاراضي السورية في اطار الحد من عمليات التهريب ومراقبة الحدود وضبطها.
ويذكر ان الاجتماع الأخير للجنة الفرعية السورية – اللبنانية المشتركة الذي عقد في نقطة الدبوسية الحدودية الاسبوع الماضي شدد على "معالجة حالات اطلاق النار على طرفي الحدود وتأكيد التواصل والاتصال الدائم والمباشر بين اعضاء اللجنة المعنية".