أشار البطريرك الماروني مار بشارة بطرس صفير إلى أنه في الصلاة الكنيسة واحدة وليس كنائس، "فربنا لا يريد أكثر من كنيسة، يريد كنيسة متنوعة بجميع طقوسها"، لافتا إلى أنه يصلي من أجل وحدة الكنيسة ووحدة الوطن والمجتمع، وهذا هو الشعار الذي اختارته، أي "شركة ومحبة". وأضاف: "لا يمكننا ان نستمر في كنيسة أبناؤها مجزأون، كنيسة ابناؤها متباغضون ومتباعدون، ولا يمكننا ان نقبل كمسيحيين ونحن نحمل هذه الرسالة بأن يبقى لبنان مشلعا لأسباب واسباب، لذلك نحن مدعوون إلى أن نبني هذه الشركة مع الله عموديا بالحياة والتقوى، بالصلاة والممارسة الدينية والعبادة التي هي من شيمنا المسيحية عامة والمارونية خاصة، ونتمكن من بناء الشركة الافقية مع كل الناس وكل الاطياف من كل دين وثقافة ورأي وانتماء، فهذه وحدتنا".
واستقبل أهالي بلدة الرميلة عند التاسعة من صباح السبت، عند المدخل الغربي للبلدة بمحاذاة الاوتوستراد الساحلي، البطريرك في زيارته الراعوية للجنوب، وتقدمهم مطران صيدا ودير القمر للموارنة الياس نصار، مطران صور للموارنة شكرالله الحاج، المطران طانيوس الخوري، كاهن رعية الرميلة الأب مارون جحا، رئيس البلدية والمخاتير وحشد من الاهالي.
واستقبل الراعي على وقع الزغاريد ونثر الزهور فيما رفعت اللافتات المرحبة من "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" ونادي السلام ونادي شبيبة الرميلة والبلدية ولجنة وقف البلدة. ولدى وصول البطريرك، حيا المستقبلين وباركهم وسط إجراءات أمنية اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الامن الداخلي.
ثم توجه الراعي والمطارنة الى الحديقة العامة حيث ألقية كلمات ترحيبيّة. وقدم رئيس بلديّة الرميلة جورج خوري ورئيس نادي السلام جورج طنوس للراعي درعي البلدية والنادي، ثم شكر الراعي في كلمة لأهالي بلدة الرميلة والمطارنة الاستقبال، ونوه بدور المطران نصار في ترتيب زيارته الرعوية لمدينة صيدا. وألقى البطريرك كلمة شكر فيها أساقفة وأهل المنطقة وفاعلياتها السياسيّة على الترحيب الحار الذي أقاموه له، مشيرا إلى أنه يحمل معه بركة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وكذلك سلام ودعاء الإخوة المطارنة. وبعدها أكمل موكب البطريرك طريقه باتجاه صيدا.