#dfp #adsense

زهرمان: رائحة الدم في سوريا وصلت إلى أنوف كـل الشعوب

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان الوضع في سوريا يزداد سوءاً يومياً حيث ترتفع وتيرة التحركات، مستبعدا ان يكون لها تأثير على الوضع اللبناني، ومتوقعاً ان يبقى الداخل مستقراً على المدى المنظور.

زهرمان، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، توقف عند البيان الصادر الجمعة عن "الإخوان المسلمين" في سوريا والذي ينتقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ورأى ان هذا البيان يستغرب موقف الحكومة اللبنانية، وموجّه ضدها، علماً أن قوى "14 آذار" كانت قد استغربت موقف لبنان في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن 14 دولة وافقت على البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، بما فيها روسيا والصين، وهما الدولتان الأكثر دفاعاً عن الموقف السوري، اما الجانب اللبناني فكان موقفه متمايزاً عن كل الدول. وأضاف: "ان موقف "الاخوان المسلمين" فيه لوم على الحكومة اللبنانية، حيث في ظل القمع والاستبداد الذي يمارس بحق الشعب السوري، صدر بيان عن مجلس الأمن لا يتضمّن أي عقوبات ولبنان تخلّف عن الموافقة عليه".

وتعليقاً على بعض الأوساط التي تحدثت عن موقف لبنان الأخير في مجلس الأمن انه شبيها لموقف لبنان تجاه العقوبات ضد ايران حيث كان الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة، ميّز زهرمان بين الحالتين، قائلاً: "الإختلاف تام، في موضوع العقوبات ضد ايران لم تتوصل الحكومة الى اتخاذ اي قرار، فكان من الطبيعي ان يكون موقف لبنان حيادياً في مجلس الأمن. أما اليوم، فالحكومة من لون واحد وكان بإمكانها تحديد موقفها".
الى ذلك، استغرب قمع المتظاهرين امام السفارة السورية في بيروت. وإذ رفض التدخل في شؤون الدول العربية ما تشهده من تطورات ضد الأنظمة، لفت زهرمان إلى انه في ظل الوضع الإنساني الذي يحصل في سوريا، لا يمكن ان نبقى ساكتين، معتبرا أن هناك تجاوزا للحد المعقول في المجازر التي ترتكب حيث رائحة الدم وصلت الى أنوف كل شعوب العالم.

وأيّد زهرمان اي تحرّك سلميّ في الشارع، رافضاً تكرار ما حصل امام السفارة السورية، حيث عصابات الشّبيحة اللبنانية، التي تتبع نفس منطق الشّبيحة في سوريا، انهالت بالضرب على المتظاهرين سلمياً استنكاراً لما يحصل من مجازر بحق الشعب السوري.

من جهة اخرى، وجه زهرمان رسالة وصرخة الى الحكومة عن لسان المناطق المحرومة لا سيما في عكار والتي تعاني اليوم من تقنين حاد في الكهرباء وصل الى حدّ الاستفحال لا سيما واننا في شهر رمضان المبارك حيث تحتاج الناس الى الكهرباء، مشيرا إلى أنه في السابق تعطّلت مصالح الناس بسبب اللاتجانس واللونين داخل الحكومة، اما اليوم فنحن أمام حكومة من لون واحد، فلماذا هذا التعطيل والإستهتار بحقوق الناس.

وختم زهرمان موجهاً سؤالاً الى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل: "هل قرّرتَ ان تحوّل قوة الكهرباء الى 110 من دون ان تخبر الناس؟".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل