اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت "اصرار القيادة السورية على السير فى طريق الاصلاح وانجاز الخطوات التي سبق ات اعلن عنها الرئيس الاسد"، كما نقلت عنه وكالة الانباء السورية (سانا).
واضافت الوكالة ان المعلم جدد تاكيد "القيادة السورية على ان الطريق لحل الازمة الراهنة هو طريق الحوار الوطني".
واشار الى ان "في غياب مثل هذا الحوار بسبب سلبية موقف المعارضة فانه ليس امامنا الا السير في طريق الاصلاح من دون ترك الاصلاح رهينة لاي عامل مانع لها".
كما اكد المعلم "حرص سوريا على الامن والاستقرار ووقف اعمال التخريب والسير بالبلاد فى طريق الديمقراطية والتقدم".
واشارت الوكالة الى ان ذلك جاء خلال لقاء المعلم سفراء الدول العربية والاجنبية المعتمدين في دمشق "لعرض حزمة الاصلاحات التي طرحها الاسد".
وركز المعلم "بشكل خاص على قانوني الاحزاب السياسية والانتخابات العامة اللذين اصدرهما الاسد مؤخرا وما نصا عليه من جوانب هامة تستجيب للمطالب الشعبية" بحسب الوكالة.
ونقلت الوكالة ان المعلم ذكر ان "سوريا سوف تجري انتخابات حرة ونزيهة تفضي الى برلمان يمثل تطلعات الشعب السوري من خلال التعددية السياسية التى يتيحها قانون الاحزاب والضمانات العديدة التي نص عليها قانون الانتخابات".
واضاف ان "الانتخابات العامة سوف تجري قبل نهاية هذا العام وسوف يكون صندوق الانتخابات هو الفيصل ويترك لمجلس الشعب الذي سيتم انتخابه ان يراجع القوانين التى اعتمدت ليقرر ما يراه بشأنها".