جدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري تقديم اعتذاره من الشعب السوري على موقف حكومة لبنان، مؤكداً "اننا ضد التدخل في شؤون اي بلد عربي لكن انسانينتا وعروبتنا تفرض علينا التضامن مع الشعب السوري الشقيق".
ونقل حوري خلال اللقاء الحواري البيروتي الذي نظمته منسقية بيروت في تيار "المستقبل" تحيات الرئيس سعد الحريري، وقال: "نلتقي اليوم في ظرف ليس بالسهل يمر على وطننا لبنان، نلتقي اليوم بعد انقلاب دستوري، ابتدأ منذ أن دخل السلاح الى حياتنا السياسية في لبنان. ولنقلها بصراحة، منذ انتخابات 2005 حين فزنا في الانتخابات دخلنا في تسوية، هي ما بين الاستقرار والسلاح الموجود خارج اطار الدولة، وفشلت هذه التسوية لانها سقطت سقوطا ذريعا في 7 ايار 2008 وسقطت بيروت في يد السلاح ولا زالت حتى هذه اللحظة، فبيروت محتلة من السلاح ومن وهج السلاح".
واضاف: "لقد اخلوا بعهدهم ووفائهم وتراجعوا عن كل الاتفاقات حتى وصلنا الى انقلاب 2011 وهو محاولة جديدة لاغتيال سياسي جديد لانهم يحاولون اغتيال نهج الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري.لقد اعتقدوا انهم بامكانهم ان ينهوا تيار المستقبل وينهوا 14 آذار. لقد اخلوا باتفاق الدوحة الذي يقول "لا استعمال للسلاح في الداخل، لا استقالة من مجلس الوزراء، وان الحوار هو السبيل الوحيد لمتابعة امور الوطن".
وتابع: "اعتقدوا من خلال الانقلاب يستطيعون انهاء سعد رفيق الحريري وتيار المستقبل و14 آذار لكن ماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة فضيحة كبرى تمثلت بالتكليف بعد تغيير موعد الاستشارات والاتيان بحكومة من لون واحد، فضيحة ثانية تراجعوا عن المحكمة في البيان الوزاري ، فضيحة ثالثة حين قالوا لنا ان الاحترام اقوى من الاتفاق فتبين ان ذلك غير صحيح، فضيحة رابعة ان قرار الجامعة العربية يتضمن كلمة مبدئيا فتبين ان هذا الكلام غير صحيح، فضيحة خامسة وكبرى عشناها قبل 48 ساعة صوت لبنان خارج الشرعية الدولية وخارج ما يمثلة من شرعية عربية، صوت لبنان ضد الشعب السوري الشقيق، صوت لبنان ضد الحق والحقيقة".
وقال حوري: "نحن نرفض التدخل في شؤوننا الداخلية ونرفض التدخل في شؤون اي بلد عربي، لكن نحن نتضامن مع شعب شقيق يعاني ما يعاني، في مجازر حماه واللاذقية وجسر الشغور. نعم ضد التدخل لكن انسانينتا وعروبتنا تفرض علينا التضامن مع هذا الشعب الشقيق".
واضاف: "تسألون ويسألون تسألون عن حسن نية ويسألون عن سوء نية متى سيعود سعد الحريري؟ سيعود سعد رفيق الحريري في الوقت الذي يحدده وفي الظرف الذي يختاره. لن نقبل ان يجرنا الاخرون كما فعلوا مع جبران التويني وانطوان غانم، هو الذي سيحدد موعد عودته الى لبنان، هو في كل لحظة مع لبنان مع بيروت مع قضايا الكرامة وهو اكبر من ان يجيب على اساليبهم الملتوية".