أكد أمين السر العام لحزب "القوات البنانية" العميد وهبي قاطيشه أنه "لو كان هناك حكومة وحدة وطنية لكان موقفها في مجلس الأمن بالنسبة للبيان الرئاسي ضد سوريا مغاير عن موقف الحكومة الحالية، فهذا الموقف يضع لبنان في عزلة عن المجتمع الدولي"، مؤكدا ان "من صوته ينطق بالحق سينتصر ونحن ننطق بالحق".
وقال قاطيشه في حديث للـmtv: "النظام السوري يتهاوى وأصبح معروفا ان الدول العربية ضده، وحلفاؤه تركوه من روسيا الى الهند الى البرازيل وغيرها، أما لبنان، فوقف وقال أنه الى جانب النظام، فلماذا وضع لبنان خارج المنظمة الدولية يا دولة الرئيس نجيب ميقاتي والتصويت بشكل مغاير عن موقف الدول الكبرى؟ ولماذا نمنح صورة بشعة عن لبنان؟".
واعتبر قاطيشه ان "هذه الحكومة تحمل بذور الإنفجار داخلها، وعند أول محطة وأول استحقاق سنرى ألغاما تنفجر داخلها"، مضيفا: "الشعارات بالإصلاح والتغيير في لبنان هي مجرد كلام، فالوزارات التي أخذها التغيير والإصلاح من سيء الى أسوأ، وعلى سبيل المثال، الوزير جبران باسيل قال انه لن يوقع على جدول أسعار فيه ارتفاع للبنزين وها هو يوقعها الآن".
وتابع: "سنضيء على كل ما خطوة تقوم بها الحكومة، جيدة كانت أم غير جيدة، لكننا نسمع اليوم عن الكثير من الخطوات الكيدية التي يقوم بها بعض الوزراء في اداراتهم وما ينتظر هذه الحكومة مواجهة ديمقراطية سلمية بامتياز".
وعن تأثر لبنان بالحوادث السورية الداخلية، قال أمين السر العام في "القوات اللبنانية": "لا خطورة على لبنان بحال سقط النظام السوري ولن يؤثر علينا ذلك سلبا لأن هذا النظام دمر طرابلس وعين الرمانة وزحلة… وبالتالي فكل ديمقراطية في العالم العربي هي حليفتنا ونحن نتضامن مع الشعب السوري المعذب، ومجزرة حماه لن يسكت عنها لأن النظام السوفياتي الذي كان يحمي هكذا مجازر قبلا لم يعد موجودا"، مؤكدا ان "الشعب السوري هو الذي يقرر مصيره وما بذله حتى الآن لا يمكن الرجوع عنه".
واضاف: "لولا حزب الله لما استطاع النظام السوري ان ينال أي نائب في لبنان، فكل الأحزاب التابعة له من بعث وقومي سوري لا يستطيعون ان يأتوا بنائب واحد من دون حزب الله".
وعن اللقاء الأخير بين الدكتور سمير جعجع والرئيس ميشال سليمان والموقف من الحوار، قال قاطيشه: "موقفنا ما يزال ثابتا من الحوار حتى بعد لقاء الدكتور جعجع بالرئيس سليمان، واستراتيجيتنا الدفاعية حددناها منذ 60 سنة والرئيس نبيه بري في بداية الحوار عام 2006 حدد بالاسم البحث في سلاح حزب الله والوثائق ما نزال نحتفظ بها"، مبديا العتب على الرئيس سليمان "لأنه أقوى طرف يستطيع أن يأخذ موقفا من النتائج التي وصلنا اليه بعد حوار باشرافه".
وأضاف: "الحكومة الأن معهم وبالتالي فلينفذوا ما اتفق عليه في ملف نزع القواعد العسكرية للميليشيات المسلحة الفلسطينية خارج المخيمات… ومن خلال خبرتي العسكرية، فعندما تأمر الحكومة بهذا الأمر، بامكان سريّة في الجيش أن تنفذ المهمة".
وختم بالقول: "النظام السوري لن يتخلى عن اي شخص يحمل سلاحا في لبنان خصوصا في هذه المرحلة، والحوار ليس قبل شهورا كثيرة".