#dfp #adsense

عائلة نصار تصل الى القبيات مع علم الـ10452

حجم الخط

بالتنسيق مع قيادة الجيش ووزارتي الداخلية والثقافة، بلغت رحلة أفراد عائلة نصار المؤلفة من الأب هاني نصار (مدرس)، والأم بربارة نصار (مصابة بمرض السرطان مع انتقالات في العظم وهي تتحدى المرض) وابنيهما ليوني (11 عاما) وليونار (10 أعوام)، بلدة القبيات في محافظة عكار بعد 35 يوما على انطلاقهم من مدينة صيدا حاملين علما لبنانيا مساحته 10452 سم2، رمزا لمساحة لبنان، بمبادرة فردية، عبر كارفان انطلق في الأول من شهر تموز 2011 ويستمر طيلة 80 يوما سيجولون به في المدن والقرى اللبنانية والتي يبلغ عددها 1655 بلدة، حيث سيطلب الى كل رؤساء البلديات والمخاتير في كل بلدة التوقيع على العلم اللبناني ليقدم في ختام الجولة في شهر ايلول المقبل إلى رئيس الجمهورية "رمز وحدة البلاد".

وكان في استقبال عائلة نصار والعلم اللبناني، في باحة كنيسة "الحبل بلا دنس" في ساحة القبيات، رئيس البلدية عبدو عبدو وعدد من اعضاء المجلس البلدي ومخاتير، رئيس اقليم كاريتاس عكار الاب ميشال عبود، الى جانب حضور كبير لكشافة لبنان "فوج سيدة الكرمل – القبيات" وأفواج كشفية أخرى وجمعيات واهالي من القبيات والجوار.

ورحب عبود بالعائلة والمشاركين باللقاء، وقال: "ان الايمان بالله لا يلغي الالم والموت، بل يعطي المعنى للألم والموت. علينا أن نصلح قلوبنا وحياتنا وعائلاتنا، فيصلح وطننا وعالمنا".

وكانت كلمة لعبدو قال فيها: "لا يسعني اليوم إلا أن اثمن وأبارك هذه الرحلة العائلية، وشعارها: رحلة العلم اللبناني. حقا انها رحلة شاقة ولكنها مفيدة وشيقة، وخصوصا أنها تستظل العلم اللبناني، وتنشر الوانه فوق معظم القرى والبلدات اللبنانية، ولا سيما بلدتنا القبيات، التي تعتز وتفتخر بقدومكم الميمون، وهي تخرج بفرح كبير لاستقبالكم بكل الرحب والسعة".

وأوضح هاني نصار "ان للرحلة مجموعة اهداف: هدف وطني: التعبير عن وحدة الشعب اللبناني. هدف سياحي: دعوة اللبنانيين إلى السياحة في بلدهم. هدف انساني: الشهادة أن الإيمان بالله وإرادة الحياة ومحبة لبنان، أقوى من الخضوع للمرض والخوف".

وقال: "اجتزنا حتى الان 674 قرية وبلدة قبل القبيات، وجمعنا تواقيع المخاتير فيها. وواجهنا صعوبات من حيث الامور التقنية والجغرافية".

وكانت شهادة حياة لبربارة الزوجة المصابة بالمرض قائلة: "ان قوة الايمان تساعد في حمل الصليب. وان السلام والشفاء الداخلي هما أهم من الشفاء الجسدي. على الانسان ان لا يخجل بمرضه ويخفيه، بل أن يطلب صلاة الاخرين التي تساعد وتعطي القوة".

بعد ذلك تقدم رئيس البلدية ومخاتير القبيات ووقعوا على العلم، ثم حمله عناصر الكشافة ورفعوه على احد الابنية في ساحة البلدة على وقع النشيد الوطني. بعدها كانت الصور التذكارية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل