نفت مصادر قضائية رفيعة للـLFTV كل الاشاعات عن عمليات تهريب أسلحة من المارينا في بيروت باتجاه بانياس في سوريا.
واكدت المصادر أنّه بعد التحقيق مع الموقوفَين من آل تميم، تأكد عدم وجود أي وقائع أو إثباتات تشير الى تورط لبنانيين في تهريب أسلحة الى خارج الحدود.
وأشارت المصادر الى أنها كانت وجّهت طلبا الى الجهات التي أوقفت الشخصين لضرورة نفي ما سرّبته وسائل إعلام من معلومات مغلوطة أسهمت في توتير الأجواء الداخلية في لبنان بناء على معلومات غير دقيقة على الاطلاق.
وأضافت المصادر القضائية الرفيعة أن التحقيق أظهر أنه كان بحوزة الموقوفَين عشرة بنادق رشاشة، وأنّهما يعملان في تجارة الأسلحة في الداخل اللبناني، وهذه البنادق كانت مطلوبة من أحد الأشخاص المعروفين لدى القضاء في الشمال.
واعتبرت المصادر بالتالي ان القضية لا تتعدّى الإطار المذكور أعلاه، وكل ما زاد عن ذلك هو بهدف الاستخدام السياسي.