اعتبر مسؤول الجامعة السياسية في "القوات اللبنانية" الدكتور أنطوان حبشي ان "الأنظمة المستبدة تجعل من الديكتاتور شخصية مستبدة تشبّه نفسها بالله، وبالتالي، ارادة الناس غير موجودة لأن لا ارادة تعلو فوق ارادة الديكتاتور حاكم البلاد".
وقال حبشي في حديث للـLFTV: "في هذه الأنظمة، نرى ان العالم كله يصبح امتداد لحاجات الديكتاتور والمجتمع الشرقي بمسؤوليه يستنسخ هذه الصورة بكافة المجالات، مضيفا: "بعضهم يعتبر نفسه أنه الله أو ان الله يتكلم معه وحده، فينظر الى نفسه على أنه المنقذ الوحيد والخالد الى الأبد، واكبر مثال على هذا النظام هو "ولاية الفقيه" حيث يعتبر الفقيه نفسه مرسل والله قد سلطه على الشعب، وبالتالي فلا قرار أو رأي لأي أحد غيره".
وتابع: "رمزية الديكتاتور اليوم انكسرت مع هذه الثورت التي نراها في العالم العربي، ومن ينزل الى التظاهرات يدرك تماما أن لا امكان الى العودة للوراء لأن بالأساس هذه العودة غير ممكنة للشعوب الثائرة".
وأضاف: "الديكتاتور يعتبر نفسه وكأن الناس بأجمعها امتداد له وبالتالي فهو يجعل من الشعب عبد له عبر وضع صوره وتماثيله، وأول ما يقوم به الجمهور الثائر هو تمزيق تلك الصور وكسر التماثيل".