#dfp #adsense

توجس المراجع العليا في لبنان من نتانياهو… مصادر اوروبية لـ”القبس”: هل دقت ساعة التصفية مع ” حزب الله”؟

حجم الخط

ابدت المراجع العليا في الدولة توجسها "من شيء ما في رأس رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، اذ ان ممثل الامين العام للامم المتحدة مايكل ويليامز قال امام المراجع التي التقاها ما هو اكثر حساسية من تحذيره امام وسائل الاعلام، من ان الاحداث التي تقع عند الخط الازرق، وآخرها في منطقة الوزاني، قد تتحول الى حرب في بضع ساعات".

واشارت المصادر لصحيفة "القبس" الكويتية الى ان "وليامز لم يكن يستند الى استنتاج شخصي، بل انه نقل الى المراجع اجواء ملبدة من نيويورك، فهناك مخاوف حقيقية من ان تتشابك التطورات السورية مع ملفات قابلة للاشتعال في المنطقة، ودون توفر الضوابط الدولية او الاقليمية على السواء".

وابدت مراجع لبنانية اساسية مخاوفها من ان "يستغل رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو الحالة السورية، او بالاحرى الفراغ السوري، من اجل تصفية حساباته القديمة والكثير مع "حزب الله" الذي يبدو الان في عنق الزجاجة، حتى ان ايران نفسها بدت، في الاسابيع الاخيرة، وكأنها فوجئت بالخط البياني للاحداث في سوريا".

كشفت مصادر دبلوماسية اوروبية تعتبر ان تل ابيب قد لا تكون بحاجة الى حرب للتخلص من اعدائها، منها ان قادة حركة "حماس" ادركوا ماذا تعنيه، وكشف مصدر دبلوماسي اوروبي ان "اتصالات تجري الآن، وهي في بداياتها، بين دول اوروبية وروسيا من اجل البحث في امكانية ارسال قوات تابعة للامم المتحدة الى سوريا، ودون ان تكون الصيغة المعتمدة مماثلة لتلك التي في افغانستان على سبيل المثال، ليشير الى ان السلطة في سوريا لا يمكن ان تصمد طويلا امام الضغوط الشعبية، فيما انهيارها لا بد ان يحدث فوضى عارمة في بعض الدول، لا سيما لبنان والعراق، وربما وصولا الى تركيا.

واضاف المصدر ان "الروس الذين يعتمدون نمطية معينة في مقاربة القضايا المعقدة، وهي الدعوة الى مؤتمر دولي، قد يطرحون هذه الفكرة في لحظة ما، كما ان الغرب قد يستجيب لها بسبب حساسية التداعيات اقليميا وخطورتها، ومع اعتبار تعقيدات الداخل السوري التي تحول دون تشكيل هيئة انقاذ على مسافة من التفاصيل اليومية اللبنانية، فإن مصادر المراجع العليا تقر بخطورة الاحتمالات وعلى اساس انه لم يعد ثمة من مجال قطعا للرهان على المعالجة الامنية او السياسية للوضع السوري، واذ لم يعد سرا ان خططا عسكرية وامنية قد اتخذت للحفاظ على الاستقرار في البلاد، وهذا هو اتجاه قوى اساسية في حركة 14 اذار ".

وتابعت المصادر ان "المراجع العليا تعيش مرحلة حبس الانفاس، وتراهن على دور كبير للجيش الذي كشفت مجلة لونوفيل اوبسرفاتور الفرنسية عن خطة اسرائيلية ضاغطة لمنع تزويده بمنظومات صاروخية مضادة للدروع، مع ان الكثيرين في لبنان يعتبرون ان تعزيز المؤسسة العسكرية يحد من تأثير ما يسمونها بـ "دولة حزب الله".

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل