رأى الوزير السابق حسن منيمنة أن الزيارة المقررة لوزير الخارجية عدنان منصور الى سوريا اليوم هي زيارة طبيعية لحكومة أتى بها النظام السوري و"حزب الله" وبالتالي هي خاضعة كليا لسياسات هذا المحور.
واعتبر منيمنة في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3) "أن الزيارة أتت بعد موقف لبنان المشين في مجلس الأمن تجاه ما يجري في سوريا"، لافتا الى ان "الزيارة لم تكن لتقوم لولا هذا الموقف ولن تكون لها أي نتائج مباشرة لأنها لن تكون حوارا بين أنداد بل حوارا بين تابع ومتبع".
وعن تداعيات التظاهرات المؤيدة والمعارضة للنظام السوري وتأثيرها على الوضع الداخلي اللبناني، رأى منيمنة "أن هناك تهديدا دائما بين الاستقرار وما بين الخضوع القمعي لا سيما عندما تكون هذه التظاهرات سلمية تعبر عن رأي بغض النظر عن هذا الرأي والموقف لأن هذا موضوع حريات في البلد"، مشددا على ضرورة "الإصرار على هذه التحركات حتى تكشف هذه القوى القناع عن وجهها لتظهر أنها قوى قمعية استبدادية شبيهة بتلك الأنظمة البائدة التي ستزول".
وعن دعوة "14 آذار" الى استقالة مندوب لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام، نفى منيمنة أن تكون هذه القوى اتخذت هذا الموقف، ولكن هناك بعض الأطراف من هذه القوى تدعو الى ذلك، معتبرا أن هذا الأمر مرهون بأوقاته.