أكد أمين السر العام في حزب "القوات اللبنانية" العميد وهبي قاطيشه ان الحكومة اتت على اساس كيدي، مشددا على ان كل الشعارات التي طرحها الفريق الاخر سابقا لا نراها اليوم.
واذ رأى ان موقف لبنان في الامم المتحدة اضر بلبنان لانه وضعه كدولة مارقة على هامش الامم المتحدة، لفت قاطيشه في حديث لـ"أخبار المستقبل" الى ان لبنان متأثر اجتماعيا وسياسيا بسوريا، مشددا على ان التأثير السوري على الداخل اللبناني اصبح محدودا لان سوريا تسيطر على الحكومة لكنها لا تستطيع السيطرة على الحكم.
وسأل قاطيشه: "ماذا ذهب ليفعل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في دمشق الاحد في ظل نظام متهاو؟ وماذا ذهب يفعل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل الاسبوع الماضي في سوريا؟"، وقال: "مهما حاولوا اعادتنا الى الوراء لا يستطيعون سلخ لبنان عن العالم العربي وجعله لايران".
واوضح قاطيشه ان القيام بحوادث في لبنان يحتاج لفريقين يملكان السلاح في حين ان السلاح موجود في يد "حزب الله" فقط، معتبرا انه انسانيا لا نستطيع الوقوف كمتفرجين ازاء ما يجري في سوريا ولا نستطيع الا ان ندين ما يحصل. واشار الى انه لا يمكن ايجاد صيغة مشتركة بين النظام السوري والشعب الذي لم يعد يستطيع التأمين لهذا النظام.
من جهة اخرى، اكد قاطيشه ان "القوات اللبنانية" عانت 7000 مرة من 7 آب، آسفا لان الذين كانوا معها في 7 آب 2001 يغطون اليوم السلاح الميليشياوي.
الى ذلك، شدد قاطيشه على ان غياب الدولة عن المخيمات الفلسطينية يؤدي الى ترجمة الانقسام الفلسطيني الداخلي داخل المخيمات، معتبرا ان لبنان يجب ان يكون رأس سهم للمطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة.