كما طالبت الحركة "بالتوقف عند التقرير الصادر عن الأمم المتحدة بشأن مشاركة "حزب الله" الفارسي والحرس الثوري الإيراني بقتل وإغتيال الجنود السوريين الرافضين المشاركة بجرائم النظام"، داعية الى "كشف كل تفاصيله لفضح عناصر المؤامرة الحقيقية على سوريا".
وتساءلت الحركة: "لماذا يعتبر النظام السوري المواقف السياسية والإنسانية المتعاطفة مع شعبه تدخلاَ مستنكراً في شؤونه الداخلية في الوقت الذي يعتبر فيه دور ميليشيات "حزب الله" وشبيحة الحرس الثوري الإيراني الإجرامية على أرضه دعماً مشكوراً وواجب؟
