ورأى خوري في حديث للـ"lbc" ان "هذا الموقف مخزي للبنان بأن ينفرد بين المجموعة الدولية باكملها بالوقوف ضد قرار رئاسي لا يؤثر عمليا الا على دفع القوى التي تريد تغييراً ديمقراطياً"، مشددا على ان "هناك مصلحة حقيقية في أن يكون هناك تغيير ديمقراطي وحقيقي في سوريا من دون اراقة المزيد من الدماء، ومن دون ان ينتقل الوضع هناك إلى لبنان ويؤثر عليه".
خوري نبه إلى" محاولات للنظام الامني للاطلال برأسه مجددا، بعدما اعتقدنا ان هذا النظام انتهى العام 2005 الى غير رجعة"، مشيرا إلى "ان هناك محاولة اليوم لتوعية الرأي العام على ان عودة النظام الامني تشكل مخاطر اساسية على لبنان وعلى الوطن. واوضح ان "التصعيد في هذا الموضوع له توقيت محدد وظروف سياسية".
من جهة اخرى، اكد خوري ان "الكلام على عودة الرئيس سعد الحريري بعد 11 آب تجنبا لحضور افطارات رسمية لا لزوم له، لانه نوع من التفسير الصحفي".
ونفى خوري بحسب معلوماته، ان يتم "لقاء بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط"، معلنا في الوقت نفسه ان "ما من قطيعة لأن هناك اتصالات تجري مع جنبلاط".
وأيد خوري "البطريرك الماروني بطرس بشارة الراعي، خصوصاً في محاولاته لجمع الصف المسيحي"، معتبرا من جهة اخرى ان "هذه الحكومة لن تستطيع ان تكمل حتى الانتخابات المقبلة لانها لا تتمتع باكثرية عظيمة، كما أنها اذا طرحت قانون انتخاب الآن ستتفجر من داخلها".
وشدد خوري على ان "قانون انتخابات جديد لا يمكن ان يصدر الا بتوافق وطني،"، محذرا من ان "اي طرف يحاول اصدار قانون من دون التوافق الوطني، انما يشعل البلد اكثر".
