رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن "لبنان بلد متخلف وأن سياسييه مشغولون بالكيديات والمؤامرات وإثارة الأحقاد الطائفية والمذهبية والارتباط بالقوى الإقليمية والخارجية".
واذا اشار الى ان "أفقر البلاد في المنطقة لا تنقطع فيها الكهرباء ولبنان الذي يدعي انه أكثر الشعوب رقيا في العالم العربي متخلف عن جميع الدول العربية في الماء والكهرباء والخدمات الصحية والإجتماعية"، قال الجوزو في تصريح: "الوزير المسؤول عن الطاقة تفرغ طائفيا لخدمة منطقة كسروان الحبيبة لمصالح انتخابية وقام بمشاريع لتأمين الكهرباء والمياه 24 ساعة لهذه المنطقة وأقام السدود من اجل ذلك، بينما لبنان كله محروم من المشاريع التي تؤمن الكهرباء والماء".
واضاف الجوزو: "وزير الطاقة يقيم احتفالا برعاية ولي امره، ليتغنى بحب كسروان وكأن كسروان وحدها هي لبنان، فهل هناك نزعات طائفية وتعصبية أبعد من ذلك؟ المسؤول هو "حزب الله" لأن الصراع المذهبي الذي تدور رحاه في المنطقة دفعه الى سياسة كيدية تفضل أن تعطي كل الصلاحيات لرجل هو عون، نكاية بمن يريد الحزب ان يحاربهم من المواطنين اللبنانيين خدمة للتوجهات المذهبية التي سخر الحزب طاقته كلها لمحاربة من يعتبرهم أعداءه أكثر من اسرائيل، لذلك فهو يوجه سلاحه اليهم، بينما يرفع يده عن اسرائيل ولا يقوم بتوجيه رصاصة واحدة نحوها منذ 2006 وال 1701".
وشدد الجوزو على ان "مأساتنا في لبنان ان النكايات والحزبيات والعصبيات تتقدم على مصلحة الوطن"، مشيرا الى لبنان رهينة السياسات الطائفية والمذهبية". وقال: "لذلك سيظل متخلفا الى آخر العمر بسبب احقاده التاريخية، وهكذا يحقق "حزب الله" انتصاره الإلهي على الشعب ويشفي غليله من الثأر والإنتقام من لبنان وسوريا".