#dfp #adsense

حمادة للراعي: تترجمون المصالحة وتجذرونها وفي حركتكم نرى ربيعا مسيحيا حقيقيا

حجم الخط

واصل البطريرك مار بشارة الراعي جولته في الشوف. وزار بعد الظهر المكتبة الوطنية في بعقلين برفقة المطرانين الياس نصار وطانيوس الخوري وعدد من الكهنة. واقيم له استقبال حاشد في باحة المكتبة تقدمه مممثل النائب جنبلاط نجله تيمور، النائب مروان حمادة، قائمقام الشوف جورج الصليبي، الامين السر العام للحزب التقدمي الاشتراكي المقدم شريف فياض ووفد حزبي، وقائمقام الشوف جورج الصليبي، ورئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين وفاعليات ورجال دين واهالي.

واعتبر النائب حمادة ان "عشر سنوات مرت على المصالحة التاريخية الذي ارساها سلفكم الجليل الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير مع الزعيم الوطني وليد بك جنبلاط، عشر سنوات وانتم تعودون الينا، غبطة البطريرك، ومن بوابة بعقلين بالشراكة والمحبة تكرسون المصالحة، تجذرونها تترجمونها افعالا ومبادرات يومية في حركة نرى فيها ربيعا مسيحيا حقيقيا لا ينفصل سعيه الى الحرية وتغليب الديموقراطية عن كل اشكال الربيع العربي المحيط بنا والواعد يا غبطة البطريرك".

واضاف: "المصالحة في كل حال ليست مصالحة مع الاخر، هي بفضلكم اليوم مصالحة مع الذات، الذات الجبلية والذات اللبنانية، والذات الوطنية، والذات القومية، الا تلتقي مناسبة الذكرى العاشرة المجيدة هذه وفي رمزيتها تلتقي بسبع غاب اخر لتصد لأدوات النظام الامني البائس، بعقلين يا صاحب الغبطة لن تنسى محطتكم فيها الاولى في التاريخ والرقي في معانيها، هي مدينة التواصل التاريخي ومدينة المظلة الروحية للموحدين الدروز المتمثلة بشيخنا الفاضل الجليل الشيخ ابو محمد جواد ولي الدين اطال الله بعمره، محطة الشراكة مع منارة الادباء والشعراء والعلماء مع عاصمة المعنيين الاولى، مع مقر الاشعاع التربوي والنشاط الاقتصادي. وكل ذلك مع نموذج الوفاق العائلي والتآلف الحزبي اللذين اصر عليهما معالي الصديق الاستاذ وليد جنبلاط. لتكن زيارتكم في الشوف، في محطاتها المعبرة انطلاقا جديدا لوحدة الجبل ووحدة لبنان".
وختاما تسلم البطريرك الراعي من النائب حمادة مجموعة كتب عن بعقلين وغرس شجرة زيتون في حديقة المكتبة تخليدا للزيارة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل