كتبت صحيفة "الوطن" السورية: بعد أقل من أسبوع على الخرق الإسرائيلي في منطقة نبع الوزاني على الحدود بين لبنان وإسرائيل في جنوب لبنان، واعتداء الجيش الإسرائيلي على حاجز للجيش اللبناني آنذاك، وتقديم لبنان شكوى إلى مجلس الأمن الدولي على هذا الخرق، عاود الجيش الإسرائيلي لينفذ خرقاً جديداً فجر أمس في المنطقة نفسها.
وذكرت مصادر ميدانية أن "4 جنود مشاة إسرائيليين تقدموا عند الواحدة إلا ربعاً من ليل الأحد نحو نبع الوزاني وعملوا على اجتياز الشريط الشائك والمكوث داخل الأراضي اللبنانية مدة 10 دقائق ثم انكفأت جنوباً وقد اتخذ الجيش أثناء ذلك التدابير الأمنية الميدانية تحسباً لأي طارئ".
وأضافت المصادر: إنه "بعد ذلك تقدمت دبابتان إسرائيليتان وخرقتا الشريط التقني ونفذتا استكشافًا ضوئياً للمنطقة قبل أن تعودا من حيث جاءتا مع الجنود الإسرائيليين".
إلى ذلك، سمعت ظهر أمس رشقات رشاشة في موقع بيرانيت الإسرائيلي مقابل بلدة رميش الحدودية الجنوبية.
ومع تكرار الاعتداءات الإسرائيلية أبدت مراجع لبنانية عليا توجسها من "شيء ما في رأس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إذ إن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز سبق وقال أمام المراجع التي التقاها ما هو أكثر حساسية من تحذيره أمام وسائل الإعلام من أن الأحداث التي تقع عند الخط الازرق، وآخرها في منطقة الوزاني، قد تتحول إلى حرب في بضع ساعات".
وأشارت المصادر، إلى أن "وليامز نقل إلى المراجع أجواء ملبدة من نيويورك، فهناك مخاوف حقيقية من أن تتشابك التطورات السورية مع ملفات قابلة للاشتعال في المنطقة، ودون توافر الضوابط الدولية أو الإقليمية على السواء".
وأبدت مراجع لبنانية أساسية مخاوفها من أن "يستغل نتنياهو الأوضاع العربية، من أجل تصفية حساباته القديمة والكثيرة مع "حزب الله".