حملت مجموعة من علماء مدينة حلب السلطات السورية المسؤولية الكبرى عن سفك الدماء في البلاد، باعتبار أنها الطرف الأقوى، وطالبت في الوقت عينه باحترام حرمة المساجد.
وقال العلماء في بيان ووقعه 11 من كبار علماء حلب، بينهم مفتيا حلب ابرهيم سلقيني ومحمود عكام: "إن علماء حلب يستنكرون بشدّة ما يحدث على أرض الوطن الغالي من سفك للدماء البريئة وانتهاك للأعراض الحصينة من أيِّ جهة كانت، ويحملون القيادة – باعتبارها الطرف الأقوى – النصيب الأكبر من المسؤولية عن ذلك". وناشدوا "سائر فئات الشعب الحرص على وحدة أبناء الوطن الغالي والعمل على تمتينه، والحفاظ على ممتلكات الوطن العامة والخاصة".