#dfp #adsense

أبو عرب: الأصوليون يدرّبون الأطفال… عين الحلوة: هدوء حذر وانتشار مسلّح

حجم الخط

ساد الهدوء الحذر مخيّم عين الحلوة وسط انتشار مسلّح واستنفار لعناصر من حركة "فتح" وآخرين من تنظيمي "جند الشام" و"عصبة الأنصار"، في ظل أضرار كبيرة لحقت ببعض المحالّ التجارية والمنازل والسيارات نتيجة الاشتباكات التي بدأت بينهم يوم الجمعة الماضي على خلفية إقدام عنصرين من جند الشام هما محمود ع. الغوطاني وعمر أبو خرّوب على وضع عبوة ناسفة على طريق يسلكها قائد "الكفاح المسلّح"، الملقّب بـالعقيد "اللينو".

وبينما تمكّن عناصر "فتح" من القبض على واضعي العبوة بعد إصابة الغوطاني، تجدّدت الاشتباكات نهار السبت على خلفية تسليم الموقوفين إلى الجيش اللبناني. وكانت الاشتباكات التي استخدمت فيها القذائف الصاروخية والرشاشة، أدّت إلى مقتل شخصين، أحدهما من آل مبارك وهو مدني وستة جرحى عُرف منهم إبراهيم واعد، وصابر الخطيب وبلال قاسم. وفيما التزم الطرفان وقف إطلاق النار مع حلول الإفطار مساء السبت، إلّا أنهما لم يتوصلا إلى اتفاق، فيما استمر الانتشار المسلّح للطرفين والاستنفار الواسع. وأفادت معلومات عن نزوح من المخيّم، وعن سيطرة الحركات الإسلامية على حيّ الطوارئ، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير احترازية على مدخل المخيّم لمنع امتداد الاشتباكات إلى خارجه.

وفي حديث إلى "الجمهورية"، أكّد مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني العميد صبحي أبو عرب، أنّ "فتح" سلّمت المتهمين بمحاولة اغتيال "اللينو" عند منتصف ليل السبت-الأحد إلى مخابرات الجيش اللبناني عند مدخل عين الحلوة مع العبوة التي كانا يحاولان زرعها قرب جامع صلاح الدين في المخيّم، مشيرا إلى أنهما اعترفا في التحقيقات الأولية معهما بأنهما كانا يحاولان تفجير العبوة لاغتيال "اللينو"، وأنّ الأوامر صدرت لهما من أحد قادة "جند الشام" المتواري في حيّ الصفصاف أسامة الشهابي المطلوب للقضاء اللبناني بمذكّرات توقيف عدّة.

وقال: "إننا في "فتح" على تنسيق تام مع الأجهزة الأمنية اللبنانية لاعتقال كل من يحاول العبث بأمن المخيّم واستقراره لتسليمه إلى الدولة اللبنانية لينال عقابه"، كاشفاً أن عناصر"فتح الإسلام" و"جند الشام" المتوارين في المخيّم يعملون على إعادة إحياء أنفسهم، ويركّزون على التواصل مع الأطفال لإعدادهم تحت عناوين ومسمّيات لا تمتّ إلى الإسلام بصلة، والدين منها ومنهم براء".

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل