ذكرت وكالة الانباء السورية "سانا" ان "مجموعة إرهابية مسلحة نصبت صباح الاحد كمينا شرق مدينة الرستن بحوالى 4 كم ولدى مرور قافلة مبيت تقل عددا من الضباط إلى أماكن عملهم فتح المسلحون النار عليهم ما أدى إلى مقتل ضابط وجرح آخر إضافة إلى مقتل جنديين وجرح اثنين آخرين".
من جهة اخرى، نقلت "سانا" عن "مصدر عسكري مسؤول اشارته الى ان القنوات الفضائية "التحريضية" تواصل تضليلها الإعلامي المفضوح عبر نشر الأكاذيب واختلاق الحوادث التي لا تمت إلى الواقع بصلة بهدف بث الفتنة وتصعيد التوتر والاضطراب".
الى ذلك، لفتت "سانا" الى ان "وحدات من الجيش العربي السوري تمكنت من إزالة كافة الحواجز والمتاريس التي نصبتها "المجموعات الإرهابية المسلحة" في الشوارع الرئيسية في مدينة حماه"، موضحة ان "وحدات الجيش تتابع مهمتها في عدد من الشوارع الفرعية لملاحقة فلول "هذه المجموعات التي تحصنت في أحياء الجراجمة والفراي".
ونفى المصدر ما وصفه "بادعاءات تلك القنوات أن الجيش يقصف مدينة دير الزور بالدبابات"، مؤكدا ان "هذا الكلام عار عن الصحة جملة وتفصيلا وحتى تاريخ 7/8/2011 لم تدخل دبابة واحدة إلى مدينة دير الزور بل تم تكليف بعض وحدات الجيش بإزالة الحواجز التي أقامتها عناصر "التنظيمات الإرهابية المسلحة" على مداخل المدينة".
واكدت "سانا" ارتفاع "عدد قتلى "المجزرة" التي ارتكبتها "التنظيمات الإرهابية المسلحة" بحق عناصر الشرطة في مدينة حماه إلى 17 تم انتشال جثثهم من نهر العاصي على طول المسافة بين المدينة وقرية قماحنة"، مشيرة الى ظهور "آثار التمثيل والتنكيل بأبشع صوره على الجثث".
من جهته، عرض التلفزيون السوري مساء الاحد "مشاهد انتشال جثث القتلى من النهر ونقلها إلى المستشفى الوطني في حماه"، مشيرا الى "تعرضها للتعذيب والتنكيل قبل التمثيل بها عبر تقطيع الأوصال باستخدام السواطير والآلات الحادة بشكل وحشي".
اما "سانا فقد نقلت "عن مصادر محلية من منطقة الحولة في ريف حمص أن عناصر "التنظيمات الإرهابية المسلحة" قطعت الطرق وأقامت حواجز التفتيش في المنطقة وعطلت الحياة وروعت المواطنين وأحرقت الإطارات واعتدت على السيارات والحافلات العابرة باتجاهات حمص ومصياف وحماه"، موضحة ان "هذه المجموعات تحوز على أسلحة رشاشة وعملت على شل الحركة في الطرق العابرة لقرى تلدو وكفر لاها وتل دهب والطيبة وعقرب بتهديد السلاح وعاثت فساداً وتخريباً بالممتلكات العامة في هذه القرى".
واتهمت "هذه المصادر "المجموعات الارهابية" بمنع المرضى من الوصول ومراجعة المراكز الصحية والمستشفيات وقامت بعمليات سلب ونهب لكل من يرفض من الأهالي الاستجابة لمطالبها".
وفي اطار متصل، نقلت "سانا" عن عنصرين من قوى حفظ النظام تفاصيل اختطافهما من قبل "المجموعات الإرهابية المسلحة" في دير الزور وتعذيبهما وإجبارهما تحت تهديد السلاح بالقتل على الإدلاء بتصريحات مفبركة لبعض القنوات الفضائية العربية التحريضية التي تستهدف سوريا لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب".
وقال المصدر: "إن ما تبثه الآن تلك القنوات هو تكرار للدور التحريضي السافر الذي قامت به عندما كان الجيش على مداخل مدينة حماه في حين كانت ترتكب الجرائم والفظائع داخل المدينة من قبل "المجموعات الإرهابية المسلحة"، مشددا على انه "لم يسبق للجيش أن دخل إلى أي مدينة إلا استجابة لنداء الأهالي وتلبية لدعوة الفعاليات الشعبية المختلفة".
واشار المصدر الى "ان تدخل الجيش جاء لرفع الحواجز عن مداخل مدينة دير الزور بعد مطالبات وجهاء العشائر ومناشدتهم القيادة بضرورة تدخل الجيش لإعادة دورة الحياة الطبيعية إلى المدينة ووضع حد لأعمال القتل والترهيب والتخريب والترويع والجرائم التي يرتكبها "المسلحون الإرهابيون" بحق المواطنين مدنيين وعسكريين".