واشارت "الوطن" الى ان الرسالة فاجأت ليس فقط السوريين وإنما حتى سفير المملكة في دمشق عبد الله بن عبد العزيز العيفان"، موضحة "انه خرج من مأدبة إفطار أقامها في فندق "الفورسيزنز" بحضور رسمي وشعبي سوري رفيع مساء الاحد ليسمع رسالة استدعائه بهدف التشاور".
ولفتت "الوطن" الى ان "كلمة خادم الحرمين الشريفين لم تتضمن أي إشارة إلى المجموعات الإرهابية المتطرفة التي سعت إلى تمزيق وحدة سوريا العربية والإسلامية، وتجاهلت أي إشارة إلى الجهات التي تقوم بتمويل وتسليح هؤلاء الإرهابيين"، معلنة ان "بعضهم يتلقى تعليماته من شيوخ فتنة تؤويهم بلاد الملك، في وقت تحتاج فيه المملكة إلى تطبيق إصلاحات جذرية في بنيتها السياسية والاجتماعية قبل التوجه بالنصح إلى الآخرين، كما تجاهلت الإجراءات الإصلاحية التي أطلقها الرئيس بشار الأسد بما فيها إصدار قانون الأحزاب والانتخابات"، بحسب الصحيفة نفسها.
