وردا على سؤال عما يمكن لانقرة أن تتخذه من تدابير، واذا ما كان انشاء منطقة عازلة والتحضير لتدخل وفرض منطقة حظر جوي داخل سوريا، اوضحت المصادر "أن كل شيء تم وضعه على الطاولة. لكن الوقت لم يحن بعد للحديث عن هذه التدابير تحديدا".
وذكّرت المصادر بـ"تجربة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومواجهته حصارا ومقاطعة اقتصادية، في اشارة الى التعاون التجاري والاقتصادي الكبير بين تركيا وسوريا"، ملمحة الى ان "سوريا قد تواجه وضعا مماثلا في حال لم تؤد زيارة داود أوغلو لدمشق الى نتائج ايجابية".
واعتبر قريب الى رئيس الوزراء التركي ان الرئيس بشار الاسد "خسر صديقا مهما وهو أردوغان، وأنه كان على الرئيس السوري أن يتنبه الى التغييرات التي تحصل في المنطقة وفي تركيا تحديدا"، ملاحظا ان "تركيا اليوم تسيطر على جيشها بشكل كامل مع قيادة عسكرية جديدة، ولها علاقات قوية مع الدول العربية والاتحاد الاوروبي وواشنطن، لذا كان على الاسد أن لا يشك في نصائح أنقرة لانها تدرك ما قد يؤول الامر اليه بسبب سياساته الحالية".
