وتابع "لقد أراد الطرفان تحقيق هدفين: ضرب مصالحة الجبل التاريخيّة ومضاعفة شعبيّة العماد عون لتوظيفها لاحقا في خدمة النظام السوري وتشكيلاته في لبنان ضمن "8 آذار"، وهذا ما حصل فعلا عامي 2005 و 2009"، وفي الانقلابات التي توّجتها حكومة 13 حزيران 2011 ، وذلك على عادة تسمين الخواريف قبل القضاء عليها".
ولفت الزغبي الى أنّ "قول عون انّ شرعة حقوق الانسان ماركة تجاريّة وما يجري في سوريّا ليس قمعا، يعني أنّ العونيّين كانوا يناضلون ضدّ الوصاية تحت شعار تجاري ، وأنّهم كانوا معتدين ونظام الوصاية الأمني المشترك كان يدافع عن نفسه ولم يكن يقمعهم!"
وحذّر أخيرا "العونيّين الغافلين عن الحقيقة الى يقظة عاجلة وطارئة ، لئلاّ يدفعوا ثمن هبوط نظام الأسد بعدما دفعوا ثمن صعوده ابتداء من سنة 2001 ".
