واكد رعد ان "رفض الحوار يعني سقوط صدقية شعارات الديمقراطية والشراكة الوطنية والاعتراف بالاخر التي يرفعوها"، لافتا الى "ان الذي يرفض الحوار يعني انه يرفض الاخر ويرفض الاعتراف به ويرفض مشاركته والتعامل معه". وقال: "نحن لسنا آسفين جدا من هذا الرفض، ولا يعتقد أحد أنه يضغط علينا بهذا الرفض، لكن نحن لا نرى أفقا لهؤلاء الرافضين ونريد أن ننصح، سائلا "أي قراءة سياسية ووطنية تدعوكم إلى رفض الحوار؟".
أضاف: "أنتم تراهنون على أوهام، وتقرأون المتغيرات في المنطقة قراءة مسطحة غير عميقة، وتراهنون على أحلام وأوهام، وأنتم تفتحون ثغرة مع الثغرات التي فتحت من أجل أن تدخل القوة الدولية لتقرير مصير شعوب المنطقة وأنظمتها"، وقال: "لا تغرينا الإشاعات والحملات الاعلامية المضللة، والتغيير والاصلاح الذي يبدأ عبر تلفيق المشاهد والتصريحات الكاذبة فهذه أمور لا يمكن أن نبني عليها لبناء مستقبلنا".
