اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز اثر لقائه الرئيس امين الجميل انه اطلعه على الإتصال الذي اجراه الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون بالرئيس السوري بشار الأسد السبت الماضي، وحضه خلاله على وضع حد لموجة العنف واحترام حقوق الإنسان واستجابة تطلعات الشعب السوري".
واوضح وليامز من دارة الجميل في بكفيا انهما ناقشا وضع القوات الدولية في الجنوب، وشكره على بيانه القوي الداعم لهذه القوات وشجبه للهجوم الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية اخيرا.
وردا على سؤال عما يتوقعه عن رد السلطات اللبنانية على المحكمة الدولية في 11 آب الحالي، اكد وليامز "الا فكرة لديه عما سيتضمنه الرد اللبناني"، مشددا على "اهمية أن يجيب لبنان المحكمة في التاريخ المحدد".
من جهته اعلن مكتب الرئيس الجميل، ان الطرفين بحثا "في التطورات السياسية في لبنان والمنطقة، وآثار الوضع في سوريا وازدياد القمع والتنديد العربي والدولي، وصعوبة انطلاق الحوار في لبنان الذي يسعى اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على رغم انه ضروري بين اللبنانيين نظرا الى المشاكل الكبرى التي تواجه البلد".
ولفت المكتب الى ان "البحث تطرق الى مسار المحكمة الدولية وتصميمها على مواصلة اعمالها حتى النهاية مع بروز عناصر جديدة على صعيد التحقيق والإتهامات، ناقلا عن وليامز قلقه من الوضع في الجنوب، وتحذيره من تكرار اي حادث مثل الحوادث التي حصلت سابقا، واتفق الجانبان على ان احترام القرار 1701 وهو ضمان للبنان".