دعت فرنسا الى مرحلة "انتقالية ديمقراطية" في سوريا، معتبرة ان "زمن تهرب السلطات السورية من العقاب قد ولى" وذلك بعد "استمرار الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان".
وقالت مساعدة الناطق باسم وزارة الخارجية كريستين فاج في لقاء مع صحافيين انه "لا بد من مرحلة انتقالية تستجيب لتطلعات الشعب السوري المشروعة"، مشيرة إلى أن اعلان دمشق مؤخرا اجراء انتخابات "مناورة لصرف الانتباه". وأضافت: "ندين استمرار القمع على نطاق واسع في سوريا الذي قد يكون اسفر الاحد عن سقوط خمسين قتيلا في دير الزور ومنطقة حمص".
وإذ رأى ان اعتقال وليد البني الشخصية البارزة في المعارضة الديموقراطية السورية، السبت يدفع الى عدم الاهتمام باعلانات السلطات السورية بشان انتخابات حرة وشفافة في المستقبل. أعتبرت أن هذا الامر يبدو وكانه مناورة جديدة لصرف الانتباه، مصرحة ان فرنسا تجدد التعبير عن "قلقها الشديد كما اعرب عنه بقوة مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي امام استمرار الانتهاكات الكثيفة لحقوق الانسان مع استخدام الدبابات والرصاص الحي ضد المدنيين وحملة الاعتقالات والتعذيب". واضافت: "ان هذا القلق تتقاسمه بلدان المنطقة كما دلت على ذلك التصريحات الاخيرة لجامعة الدول العربية واستدعاء السعودية سفيرها من دمشق".