#dfp #adsense

“أخبار اليوم”: جهد رئاسي لتدوير الزوايا وصولا الى الحوار وقانون الانتخابات

حجم الخط

توقّفت أوساط متابعة عند العظة التي ألقاها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في قداس سيدة التل بحضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان، مذكّرة بالعلاقة الوطيدة بين الرجلين، قائلة: "في هذه المرحلة الدعم متبادل بينهما، مضيفة: البطريرك لا يوفّر مناسبة إلا ويبدي فيها دعمه لسليمان خاصة في موضوع الحوار".

ورأت الأوساط في زيارة الراعي الى الشوف لفتة بطريركية باتجاه موقع رئاسة الجمهورية، فالبطريرك لم يأتِ للبحث في ملف ما، بل أحب بدء جولته من قصر بيت الدين لرمزيته، حيث تناول البحث كل المواضيع المطروحة. أما الحوار، فقد ألمح اليه البطريرك في عظته فأمل ان تتحوّل هيئة الحوار الوطني الى مؤتمر دائم.

وأوضحت المصادر، في إطار حديثها عن الحوار، ان الرئيس سليمان يجري مشاوراته في هذا الشأن مع أطراف في قوى 8 و14 آذار، وهو لم يسمع أي جواب قاطع بالرفض، بل الجميع مع "الحوار ولكن…." حيث كل فريق يضع شروطاً، فقوى 14 آذار تريد بحث سلاح "حزب الله" بينما 8 آذار تريد بحث المحكمة الدولية والإستراتيجية الدفاعية الوطنية وليس السلاح.

وأضاف: "سليمان يعمل على الـ "ولكن" عبر سعيه الى تدوير الزوايا وصولاً الى نقطة مشتركة يمكن الإنطلاق منها او فتح كوة في هذا الجدار".

ورداً على سؤال عن البحث في قانون للانتخابات النيابية يعتمد النسبية، رأت الأوساط انه في حال ارتأت القوى السياسية على اعتماد النسبية، فلا بدّ من إقرار القانون بأسرع ما يمكن، حتى يكون الوقت متاحاً لشرح النسبية للشعب قبل موعد الإنتخابات.

ولفتت الى أن الكثير من القوى تؤيّد النسبية ولكن البحث يتمحور حول الدوائر واللوائح وما سوى ذلك من "أكسسوارات".

وعن دور رئيس الجمهورية في إقرار قانون النسبية، رأت المصادر انه عندما تقتنع الكتل النيابية بهذا المشروع يصبح الإقرار سهلاً، كاشفة عن اتصالات تجري حول هذا الملف بالتوازي مع درس المشروع من قبل وزير الداخلية مروان شربل حيث سيحال في مرحلة لاحقة الى اللجان النيابية المختصة لوضع الملاحظات، وفي ضوء ذلك يتقرّر الموقف من النسبية.

وتوقّعت المصادر ان يكون مشروع فؤاد بطرس قاعدة لاعتماد النسبية على ان تتبلور بما يتناسب مع الواقع السياسي القائم.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل