اعتبرت مصادر في الأمانة العامة لقوى 14 آذار ان "زيارة وزير الخارجية عدنان منصور الى سوريا تأتي ضمن سياق حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تؤكد أكثر فأكثر انها دمية في يد النظام السوري".
أما فيما يتعلق بالدعوات المتكررة للعودة الى طاولة الحوار، قالت المصادر: "كل الكلام عن الحوار في هذه المرحلة الإقليمية لن يؤدي الى أي نتيجة لأن المعطيات تتبدّل وبالتالي مرتكزات الحوار تتغيّر، علماً ان الدعوات الى الحوار مرتكزة الى معايير قديمة لم تعد موجودة اليوم".