تحدّثت مصادر عسكرية عن كيفية معالجة الإشتباكات التي وقعت بعد ظهر السبت الماضي في مخيم عين الحلوة ومحاولة اغتيال قائد الكفاح المسلّح الفلسطيني العقيد محمود عبد الحميد عيسى الملقّب بـ"اللينو".
وقالت المصادر لـ"أخبار اليوم": "اللينو يمثّل السلطات الفلسطينية في المخيمات بالنسبة لنا، وعندما نتكلّم معه فإننا نتكلّم مع السلطة الفلسطينية نفسها، لأن الكفاح المسلّح يهتم بضبط الأمن داخل المخيمات وساهم في تسليم متهمين او مطلوبين للقضاء اللبناني. في حين ان البعض في المخيمات يتهم مَن يتعامل مع الجيش اللبناني بأنهم "عملاء"، لأن التعاون مع السلطات اللبنانية ربما يزعج مَن لا يريدون ان يكون هناك أمن داخل المخيمات وتحديداً في عين الحلوة".
وأوضحت المصادر ما جرى نهاية الأسبوع الماضي، حيث ان عناصر تابعة للينو اكتشفوا واضعي المتفجرة، والجيش تسلّم العبوة وألقى القبض على هذين الشخصين.
وقالت المصادر: "ما يهم السلطات اللبنانية هو ألا يكون هناك إشكالات داخل المخيمات، لأنه بالدرجة الأولى تؤثر على الفلسطينيين داخل المخيمات وتمتدّ لتؤثر على الأماكن السكنية اللبنانية في جوارها".
وتابعت: "ما يهمنا ان يكون هناك طرف واحد او مرجعية واحدة في المخيمات أقلّه امنياً، لتأمين الانضباط والأمن، كي تستطيع الدولة اللبنانية التعاطي معها في موضوع ضبط الأمن وهذه الجهة ممثّلة حالياً بالكفاح المسلّح، ويهمّنا ايضاً التوصل الى آلية للتنسيق مع هذا الطرف، لأن الإشكالات يدفع ثمنها الفلسطينيون في المخيمات واللبنانيون في جوارها".