واوضحت المصادر لـ"المركزية" ان الاتجاه اللبناني شبه الاكيد للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لم يثن الرئيس عباس عن التشاور مع المسؤولين اللبنانيين في الاعتراف شكلا ومضمونا بعدما نقل لبنان مستوى التمثيل الفلسطينية من ممثلية الى سفارة، غير ان خطوة حسن النية اللبنانية تستوجب وفق المصادر المشار اليها اخرى مماثلة من الجانب الفلسطيني تتجلى بضبط اوضاع المخيمات والعمل على سحب فتيل التفجير الذي يتهددها يوميا والسعي الى تحويلها من بؤر امنية تسيء الى الدولة الفلسطينية قبل اساءتها المباشرة الى لبنان، الى ساحة آمنة للاجئين تخضع لإمرة الدولة اللبنانية المضيفة وهو ما كان وعد به عباس ابان زيارته الاخيرة الى بيروت.
وكشفت المصادر عن ان عباس سيثير مع المسؤولين اشكالية الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وسط اتجاه لإقراره في الجمعية العمومية للامم المتحدة وليس في مجلس الامن حيث يتهدده حق الفيتو الأميركي، علما ان هذا الاعتراف سيرتب اجراءات جديدة في حق الفلسطينيين في بلدان الشتات فيتحولون من لاجئين الى رعايا ينطبق عليهم ما ينطبق على غيرهم من الرعايا العرب.
