اعلن مصدر حكومي افغاني الاثنين لفرانس برس ان المروحية الاميركية التي تحطمت السبت في افغانستان ما اسفر عن مقتل 30 جنديا اميركيا، اسقطت بنيران طالبان الذين نصبوا فخا للقوات الاميركية الخاصة من خلال اعطاء معلومات خاطئة.
وهذا الحادث هو الاكثر دموية لقوات التحالف منذ بدء النزاع في افغانستان قبل نحو 10 سنوات. وقال المصدر الحكومي طالبا عدم كشف اسمه: "من المؤكد ان المروحية اسقطت ووقعت في فخ نصبه قائد محلي لطالبان".
واضاف المصدر: "اعطى القائد معلومات خاطئة للاميركيين وقال لهم ان هناك اجتماعا لمتمردي طالبان في مجمع سكني. كان يعلم الممر الذي تسلكه المروحيات واخذ مواقع مع رجاله على جانبي الوادي".
واكد ان المروحية عندما وصلت تعرضت لاطلاق صواريخ ونيران "اسلحة متطورة" مضادة للطائرات واسقطت.
وذكر انه كان في انتظار القوات الاميركية التي هاجمت المجمع 30 عنصرا من طالبان بدلا من ثمانية كما قيل بحسب المعلومات الخاطئة، فطلبت دعما من المروحية التي كانت تنقل قواتا خاصة.
وحذر المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديفيد لابان من هذا الاستنتاج مؤكدا ان التحقيق جار لتحديد ظروف حادث تحطم المروحية.
وصرح للصحافيين: "اي استنتاج مماثل سابق لاوانه. انها مجرد تكهنات". وقال ان المروحية التي كان على متنها 38 شخصا اسقطت بنيران المتمردين. واوضح: "في هذه المرحلة نعتقد ان المروحية اصيبت بصاورخ ار بي جي".