وقال سكان ان جنود القوات الحكومة الانتقالية والقوة الافريقية المنتشرة في مقديشو كانوا يتقدمون بحذر في المناطق التي اخليت ويقيمون فيها مواقع متقدمة.
ولكن لا يزال في المدينة عدد غير محدد من مقاتلي حركة الشباب الذين اشتبكوا معهم في الاحياء الشمالية والجنوبية.
وقال سكان انهم سمعوا اصوات تبادل اطلاق النار خلال الليل. وقالت هدى علي: "قررنا الرحيل بعد ان بات اطلاق النار قريبا منا".
وقال الشباب ان انسحابهم من مقديشو التي كانوا يسيطرون على معظم احيائها.
وعدا عن الوضع الامني المضطرب، تواجه الحكومة الصومالية ازمة انسانية تتطلب تدخلا عاجلا بعد ان نزح قرابة 100 الف شخص الى العاصمة هربا من الجفاف الذي تسبب بمجاعة في القرن الافريقي.
