تظاهر حوالى 200 ايراني في المنفى الاثنين امام مقر الامم المتحدة في جنيف لمطالبة الولايات المتحدة والامم المتحدة بحماية سكان معسكر اشرف في العراق.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية "ان أي تباطوء في تدخل الأمم المتحده واجهزتها لضمان حماية سكان أشرف، سيؤدي الى حدوث كارثة انسانية هائلة".
وحذرت "المسؤولين الاميركيين" من انهم "سيتحملون ايضا مسؤولية اي حادث يقع في معسكر اشرف". حيث انه في الثامن من نيسان اسفر هجوم شنته القوات العراقية على معسكر اشرف عن سقوط 36 قتيلا و300 جريح كما افاد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الواجهة السياسية لمجاهدي خلق. وكانت القوات الاميركية نزعت اسلحتهم بعد سقوط صدام حسين.
واعلن منظمو التظاهرة ان "مؤتمرا دوليا للجنة السويسرية لاصدقاء ايران الحرة" سيعقد الاربعاء في جنيف بحضور الرئيس السابق للحزب الديموقراطي الاميركي والمرشح للانتخابات الرئاسية هاورد دين والنائب السابق في الكونغرس الاميركي باتريك كينيدي والرهينة السابقة الفرنسية-الكولومبية انغريد بيتانكور".