#adsense

الانقلاب حصل صحيح … أحمد كرامي لـ “الراي”: أنا مع تمويل المحكمة الدولية وأؤيّد إبقاء وسام الحسن في منصبه لأنه أنجز الكثير

حجم الخط

أعلن وزير الدولة احمد كرامي انه "مع تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مشيراً الى انه "مع إبقاء رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العقيد وسام الحسن في منصبه لأنّه خلال فترة عمله أنجز الكثير من الأمور المهمة للوطن، ويكفي شبكات التجسس التي أوقفها".

وقال كرامي في حديث لصحيفة "الراي"الكويتية ان "الانقلاب حصل صحيح، لكن لم نقم به، اذ لم يكن الرئيس ميقاتي في الحكم والوزير الصفدي كان في الحكومة ولكنه لم يستقل، فكيف نكون شاركنا في الانقلاب؟".

واجاب ردا على سؤال عن اللسانين داخل الحكومة واحد يعبّر عنه رئيسها نجيب ميقاتي وآخر يعبّر عنه "حزب الله" باسم الغالبية في الحكومة فقال: "الذي يعبّر عني هو الرئيس نجيب ميقاتي بالتأكيد، لكن في اللسانين هناك بحث للبنود في مجلس الوزراء، ولا يمكن أن نحكم سلفاً أن الرأي هكذا أو هكذا. هناك مجلس الوزراء مجتمعاً، وكلٌّ يعطي رأيه، وأنا أعطي رأيي، لكنني من رأي الرئيس ميقاتي وقراراته. وستكون القرارات موحدة وواضحة في مجلس الوزراء، والآراء التي تتحدث عنها هي في الاعلام والصحف والتلفزيونات، لكن في مجلس الوزراء هناك نقاشات ويخرج قرار واضح وموحد".

ولفت قائلا: "المحكمة الدولية لا أحد يستطيع توقيفها، لا "حزب الله" ولا الرئيس ميقاتي ولا انا ولا رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لأنها دولية بقرار دولي. أما بنودها وشروطها، فستأتي الاستحقاقات وتتضح الصورة. ومن هنا الى يوم القرار في مجلس الوزراء لكل رأيه، ونحن بصراحة نريد أن نعلم من قتل الرئيس رفيق الحريري، وهذا موضوع محسوم، وننتظر القرار الاتهامي".

وسؤل كرامي هل تشاطر "حزب الله" قوله ان المحكمة مؤامرة أميركية – اسرائيلية؟، فقال: "لا أستطيع اتهام المحكمة بأي شيء لا معلومات كافية عنه، لا أستطيع اتهامها بذلك".

واكد ان "التعاون مع المحكمة سيُبحث على طاولة مجلس الوزراء، وهناك بحث اذا طُرح فريق في الحكومة موضع التعاون معها باعتبارها اسرائيلية. واضاف قائلا :الآن يطرح في الاعلام، وكثير من الاشياء يُطرح اعلامياً، ولا اقصد "حزب الله" ولا غيره، لكن كثيرين يطرحون اشياء في الاعلام ويغيّرون آراءهم، والأساس هو القرار الذي سيصدر عن مجلس الوزراء".

واشار الى "ان "تيار المستقبل" والشيخ سعد الحريري موجودون وبقوة في طرابلس، لا المطلوب الضغط عليهم ولا اضعافهم ولا ازالتهم، وهم وغيرهم موجودون، وطرابلس كبيرة وتتسع للجميع، ولا نبخسهم قوتهم. أما بالنسبة الى ما يقال ان هناك نية باجتثاثهم، فهذا غير صحيح، اذ لا نية في ذلك، ومبدأ الكيدية غير موجود لديه".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل