أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر رداً على تأكيد أحد نواب "حزب الله" استعداد السيد حسن نصر الله للقاء رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من دون شروط ان"لا حوار مع هذا الفريق إلا بعد العودة عن الانقلاب الذي نفذه بقوة السلاح".
واضاف ضاهر قائلا لصحيفة "السياسة" الكوتية: "إذا كنا نريد مد اليد للحوار, فلا يمكن أن نمدها لمن استغل لحظة إقليمية معينة وبناءً لتعليمات خارجية لكي ينفذ انقلابه الأسود. ولذا فإن هذا الكلام لا قيمة له لأنه لا يعبر فعلاً عن الحرص على الحوار, وبالتالي فإنهم يريدون من خلال ما يطرحونه عن العودة إلى الحوار, أخذ الموافقة على هذا الانقلاب الذي نفذوه وأدخلوا البلد في المجهول, وإذا كانوا جادين فعلاً في العودة إلى طاولة الحوار, فما عليهم إلا أن يقروا بفعلتهم ويعودوا عن المسار التدميري الذي يسيرون عليه, بالعودة عن انقلابهم ولتطرح مشكلة السلاح مجدداً على الطاولة ولنخرج من هذه السياسة الكيدية".
وسأل ضاهر "كيف يمكن أن نحاور من يرفض العدالة ويصف قتلة سياسيينا بالقديسين, فهل يريدون أن نعطيهم شرعية في الدعوة إلى الحوار الذي يريدونه. ومن هنا فلا حوار إلا بالعودة إلى المؤسسات واحترام نتائج الانتخابات النيابية وعدم الخروج عن منطق القانون الدولي ووضع السلاح في عهدة الدولة والكف عن استخدامه لغايات سياسية على حساب مصالح الشعب اللبناني".
وشدد ضاهر على "أن البلد لا ينهض إلا بالمؤسسات الدستورية ولا يمكن للبنانيين إلا أن يعيشوا في ظل نظام ديمقراطي, وبالتالي لا يمكنهم العيش تحت وطأة التهديد بالسلاح والتخوين كما يحصل اليوم من جانب "حزب الله" وحلفائه الذين يعملون على ضرب مقومات النظام الديمقراطي في لبنان من خلال سيطرة السلاح الذي وجه إلى صدور اللبنانيين بعد أن كانت وظيفته مقاتلة إسرائيل".