يقال
إنّ وزير الخارجية عدنان منصور أبلغ مجلس الوزراء أمس، استياءه من "المزايدة" عليه في موضوع الموقف اللبناني من بيان مجلس الأمن عن سوريا قائلاً: "موقفي نسّقته سلفاً مع الوزير المعلّم وهو موافق عليه"!
إنّ ممارسة كيدية بدأت تلوح في وزارة حيوية، منها تهديد بعض موظفيها ومساءلتهم عن مواقف سياسية لهم حيال الوضع في دولة مجاورة!
إنّ مختلف الأوساط تتوقع تصعيداً في مجلس الأمن، ضد دولة مجاورة تشهد اضطرابات دامية، من أجل إصدار قرار بفرض عقوبات قاسية عليها، وخصوصاً نفطية، في المرحلة الحالية.