#dfp #adsense

“الوطن السورية”: الحياة الطبيعية تعود تدريجياً… ووحدات الجيش تبدأ الخروج من حماة

حجم الخط

كتبت "الوطن" السورية: بدأت الحياة الطبيعية تعود تدريجياً إلى مدينة حماة، في ظل جهود كبيرة تبذلها شركات القطاع العام على مدار الساعة لتنظيف المدينة من بقايا حواجز إسمنتية ومعدنية نصبتها العصابات مسلّحة في الشوارع.

جاء ذلك بعد أن شارفت العملية العسكرية التي نفذتها وتنفذها عدة وحدات من الجيش السوري خلال الأسبوع الماضي على نهايتها، بحسب مصدر أمني، حيث تجري هذه الوحدات حالياً تمشيطاً دقيقاً ونهائياً لبعض الأحياء الضيقة والزواريب القديمة التي يُشتبه بوجود فلول تلك العصابات المسلّحة فيها.

وكشف المصدر الأمني عن أنه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والقبض على أعداد من المسلحين والمحرضين على التخريب وسيتم تقديمهم للعدالة.

وأكد مصدر عسكري مسؤول، في بيان بثته وكالة الأنباء السورية «سانا»، أن وحدات الجيش بدأت بالخروج من حماة بعد إنجاز مهمتها النوعية لحماية حياة المواطنين المدنيين وملاحقة فلول عناصر التنظيمات الإرهابية.

في الغضون، فتحت بعض المحال التجارية والبقاليات الواقعة في أطراف المدنية، جزئياً وسط إقبال خفيف من المواطنين خوفاً من المسلحين الذين تؤكد الجهات الرسمية عدم وجودهم.

وتابعت يوم أمس شركة الكهرباء ومؤسسة المياه أعمالهما في تأمين مياه الشرب والكهرباء من دون انقطاع لكل أحياء المدينة. وعادت الاتصالات الأرضية والخليوية إلى حماة، بعد قيام ورشات الصيانة بإصلاح الكوابل والأبراج الخليوية التي قطعها وخرّبها المخربون.

كما يتم حالياً تأهيل المخافر الشرطية والدوائر الخدمية التي حرقتها وعبثت بها تلك العصابات المسلحة. وأكد مصدر مسؤول لـ«الوطن» أن الدوائر الرسمية ستشهد عودة الموظفين إليها ومن جميع المناطق خلال أيام معدودة.

في الغضون، شيعت من مشفيي تشرين وحمص العسكريين الإثنين جثامين 7 شهداء من عناصر الجيش والقوى الأمنية قضوا برصاص التنظيمات الإرهابية المسلحة في حمص ودرعا إلى مثاويهم الأخيرة في مدنهم وقراهم.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل