اعلنت شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) الثلثاء عن عجز قياسي صاف يبلغ 572 مليار ين (حوالى خمسة مليارات يورو) بين نيسان وحزيران بسبب الحادث النووي الخطير جدا في محطة فوكوشيما.
وتبدو تيبكو الخاسرة على كل الاصعدة، عاجزة عن وضع تقديرات مالية لمجمل السنة التي تمتد من نيسان 2011 الى آذار 2012 بسبب الغموض الذي ما زال يلف مستقبل الازمة في فوكوشيما.
وكانت الشركة اعلنت عن خسارة تبلغ حوالى 11 مليار يورو للسنة المالية التي انتهت في آذار 2011 بعد ثلاثة اسابيع من الزلزال والتسونامي العملاق اللذين الحقا اضرارا جسيمة في الموقع النووي في 11 آذار على ساحل المحيط الهادىء.
وسجلت تيبكو في الفصل الاول خسارة استثنائية بلغت حوالى 503 مليارات ين (اكثر من 4,3 مليارات يورو) وخصوصا لدفع تعويضات لضحايا الكارثة، الاسوأ في العالم منذ انفجار تشيرنوبيل في 1986.
وشهدت الشركة التي تحاول تثبيت وضع المحطة المتضررة وتأمين الكهرباء للمقيمين في العاصمة طوكيو وضواحيها، تراجعا في رقم اعمالها بنسبة 7,2 بالمئة على مدى عام ليبلغ 1133,11 مليار ين (9,9 مليارات يورو).
وقد زادت نفقاتها بسبب الاشغال الجارية في المحطة وشراء نفط وغاز طبيعي لاعادة تشغيل المحطات الحرارية.
وادى هذا الخلل الى خسارة في الاستثمار بلغت 52 مليار ين (452 مليار يورو) في الفصل الاول من السنة المالية، مقابل ارباح بلغت 62 مليار ين في السنة الماضية.
واضطرت تيبكو للجوء الى وسائل استثنائية ولان تأخذ في الاعتبار تراجع اسعار اسهمها بشكل كبير بسبب التوقف المفاجىء والنهائي لاربعة مفاعلات في محطة فوكوشيما، الى جانب تعليق العمل في اربعة اقسام من محطة ثانية لمدة غير محددة.