ميقاتي، وخلال حفل إفطار رمضاني أقامه الإثنين في السرايا تكريما لقيادات وفاعليات وشخصيات وهيئات المجتمع المدني في طرابلس والشمال، ودعا "الى تكاتف جهود جميع اللبنانيين من أجل تحصين الاستقرار، والتعاون من أجل إتاحة الفرصة للحكومة لتقوم بواجبها في تخفيف الأعباء الاجتماعية والحياتية التي تثقل كاهل الشعب اللبناني"، مشيرا إلى أن القاء تأخر قليلا ولكنه أتى "بعد فترة كانت تعيشها طرابلس في غربة عن موقعها في الوطن وحقوقها في التنمية والشراكة الوطنية، بعد زمن من الهجر الذي أقصى المدينة عن دورها وموقعها، باستثناء الاستثمار السياسي للمشاعر الصادقة للناس الطيبين واندفاعتهم الوطنية ليكونوا كما كانوا دوما في طليعة المدافعين عن الكرامة والوحدة الوطنية".
وتابع: "الاهمال أنتج إصرارا على أن طرابلس والشمال يريدان من يخدمهما ويعيد إليهما وهجهما وموقعهما في القرار الوطني، الذي لا يمكن أن يكون حصينا من من دون شراكة حقيقية لهما في صناعته، ولا يريدان من يستخدمهما رافعة لمشروعه السياسي أو الشخصي أو الحزبي"، مؤكدا أن مشروعه هو خدمة طرابلس والشمال والمناطق التي لم تحظ بنعمة حق الإنماء. وأضاف: "لا نريد، ولا نسعى، ولن نعمل لاستخدام ذلك من أجل تحصين موقع شخصي أو سياسي أو حزبي".
