علمت "اللواء" أن علاقات النائب وليد جنبلاط بكل من دمشق وحزب الله تمر في مرحلة من البرودة والجمود، بحيث أن الاتصالات متوقفة بين دمشق والمختارة، وبين الضاحية الجنوبية وكليمنصو منذ اتخذ جنبلاط مواقفه المعروفة لتحييد الطائفة الدرزية عن الصراع الدائر حالياً في سوريا، وكان آخرها ما نقله مصدر سياسي بارز عن قوله في دائرة مغلقة: "لقد تصالحت مع سوريا نظاماً ودولة وشعباً، وبالتالي من البديهي أن أقف الى جانب الشعب السوري حين أراه يُقتل بهذه الطريقة التي لا يمكن تبريرها".
ويضيف جنبلاط بحسب المصدر: "لا مهرب من الاصلاحات ولا جدوى من تضييع الوقت والفرص إلا المغامرة بمستقبل سوريا. أنا معني بسوريا كسوريا وأنا خائف على سوريا كسوريا، وما أسمعه في الخارج من تقييم لاستجابة (الرئيس السوري) بشار (الأسد) لا يبشّر بالخير".