رحبت حركة الناصريين الأحرار بموقف العاهل السعودي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تجاه الحوادث المؤلمة في سوريا. واعتبر رئيس مجلس القيادة زياد العجوز توقيت ما صدر عن العاهل السعودي بمضمونه وردات الفعل الكبيرة الإيجابية التي تبعته والأصداء المرحبة من قبل الشعب العربي الحر له مدلولاته الهامة ومؤشر ورسالة للنظام السوري بأن الكيل قد طفح من إدعاءاته وأضاليله وأكاذيبه وإجرامه وبأن مرحلة جديدة قد بدأت عنولنها الأبرز بأن الشعب السوري الحر لن يكون وحيداً بعد اليوم.
وتمنى العجوز على باقي الدول العربية اتخاذ نفس الموقف الذي أقدمت عليه السعودية والكويت والبحرين وسابقاً قطر في سحب سفرائهم من سوريا للتعبير عن رفضهم لسياسة التنكيل والإجرام بحق الشعب الأعزل.
وحذر من مغبة استرسال النظام السوري في عملياته ونقلها الى الساحة اللبنانية عبر زمره وأتباعه المعروفين وحتماً بقيادة وإشراف وتخطيط وتنسيق مع "حزب الله" الذي بدأ بتحركات مريبة على مساحة لا بأس فيها من الأراضي اللبنانية.
وانتقد العجوز الأبواق المأجورة من قبل التظامين الفارسي والسوري في لبنان الذين أدانوا موقف العاهل السعودي وشيخ الأزهر، معتبراً بأن مرحلة جديدة قد بدأت وتلك الأبواق وأسيادها حتماً وسريعاً الى زوال.
من ناحية أخرى، استنكر العجوز تلكوء الدولة اللبنانية في تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين السوريين معتبرة بأن حكومة حزب الله الميقاتية هي المسؤولة عن ذلك. وأعلن عن بدء حملة تضامنية كبيرة لتقديم المساعدة للأخوة النازحين من سوريا وأن مجموعة من الأطباء في القطاع الصحي للحركة ستقوم بجولة تطوعية لمعاينة ومعالجة المحتاجين.