استنكر رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد المحاولات القذرة والضغوط التي يمارسها نظام البعث الديكتاتوري على ابناء الشعب السرياني في سوريا وعلى بعض رجال الدين لاجبارهم على تشكيل لجان للتصدي للمتظاهرين ولمطالبهم المحقة في العيش بديمقراطية وحرية وكرامة.
مراد أكد في تصريح له، أن الاحزب والمؤسسات السريانية في سوريا ودول الانتشار هي الى جانب المعارضة في المطالب المحقة في تغيير هذا النظام القمعي ولن نسمح لهذا النظام الذي سلب شعبنا هويته وقوميته واملاكه وحقوقه المشروعة بأن يستعملنا لافتعال فتنة طائفية ولن نسمح له بإظهارنا مؤيدين له كما يحاول، لأن احزابنا ومؤسساتنا في سوريا والمهجر هي الى جانب المعارضة وممثلةً في لجانها.
كذلك طالب مراد قيادات المعارضة السورية بالاعلان الواضح والصريح امام الشعب السوري عبر البيانات والندوات والمحطات الفضائية عن برنامجها وخطتها لبناء سوريا حديثة ترضي وتعبّر عن امنيات كافة مكونات واثنيات المجتمع السوري.
كما حيّا موقف جامعة الدول العربية والمواقف الدولية كافة وخاصة المملكة العربية السعودية الداعمة للشعب السوري بوجه الظلم والقمع والقتل، داعياً المجتمعين العربي والدولي الى تحرك اوسع للتخلص من هذا النظام الهمجي في أسرع وقت ممكن.
من جهة ثانية زار مراد البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الانطاكي في مقره الصيفي في دير الشرفة على رأس وفد من المكتب السياسي حيث قدموا له الشكر على رعايته وترؤسه قداس الشهداء السريان وتم بحث آخر المستجدات السياسية في لبنان والمنطقة وخاصة الوضع في سوريا.

