#dfp #adsense

اوغاسابيان: ميقاتي يعيش حال تناقض ما بين الإنصياع الى “حـزب الله” وبين قناعاته الذاتية

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب جان اوغاسابيان ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعيش حال من التناقض ما بين الإنصياع الى "حزب الله" من جهة ومن جهة ثانية قناعته الذاتية.

ورداً على سؤال بشأن موقف ميقاتي الذي ابدى احترامه لكلام الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، أجاب أوغاسابيان: "نحن نحترم الرئيس ميقاتي لكن لا نتوافق معه في المواقف التي يتخذها".

ورداً على سؤال عن المخاوف من سيناريو امني في الجنوب لتحويل الأنظار عما يجري في سوريا، قال أوغاسابيان، لوكالة "أخبار اليوم": "المنطقة العربية ككل تشهد تحولات خطيرة جداً، وهي مفتوحة على كافة الاحتمالات، وبالتالي لا يمكن عزل لبنان عما يحدث في جواره العربي".

أضاف: "ليس هناك من مصلحة لبنانية بافتعال أحداث داخلية او تحريك الجبهة الجنوبية او اي معارك جانبية مع العدو الإسرائيلي لأن هذا الأمر له انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي اللبناني وعلى أكثر من صعيد".

وسأل أوغاسابيان ما إذا كان هناك جهات إقليمية او عربية لديها مصلحة في فتح الجبهة الجنوبية في عملية إلهاء او تحويل الأنظار عن سوريا او ممارسة ضغوط على المجتمع الدولي، قائلاً: "هذه الأمور كلها علينا أخذها بالاعتبار".

وتابع: "ولكن هناك دور للدولة اللبنانية إذ عليها اتخاذ كل التدابير والإجراءات لمنع اي احتكاكات تأخذ الوضع لمزيد من التأزيم".
ورداً على سؤال عن استدعاء واشنطن لسفيرتها في لبنان مورا كونيللي للتشاور في وضع لبنان وتحديداً وضع الجنوب، قال: "هذا شأن أميركي خاص ولا نستطيع توقّع أي أمر على اساس ما قد يقوم به الأميركيون وبالتالي هذا الموضوع دقيق وخطير".

وأضاف: "من ناحية اخرى، علينا كلبنانيين ان لا نفتح المجال أمام اية أعذار تؤدي الى اعتداءات اسرائيلية على لبنان، وايضاً هذه مسؤولية الدولة في إطار حفظها للأمن"، وشدد اوغاسابيان على أننا نأخذ بالاعتبار الموقف الرسمي اللبناني ودور الحكومة والمؤسسات العسكرية والأمنية المسؤولة مع اليونيفيل لمنع اي احتكاكات أو إعطاء اي ذرائع للاسرائيليين.

وعن خطوات 14 آذار بعد هذا الكمّ من المواقف العربية ضد النظام السوري، أكد أوغاسابيان ان 14 آذار تواكب الأحداث الجارية في سوريا، مع العلم ان هناك ممارسات غير مقبولة على المستوى اللبناني، ومن الطبيعي كقوى 14 آذار ان نقف الى جانب حقوق الإنسان والحريات والى جانب حق الشعب السوري في تقرير مصيره.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل