واصل النائب ميشال عون حملة دفاعه الشرسة عن النظام السوري رغم حملة القمع الدامية التي يقوم بها والتي اودت نحو 3000 مدني حتى الآن.
عون انتقد بعنف ما قال انها "تدخلات خارجية" بالشان السوري، قائلا " لم ار سوريا اذت احدا على الحدود التركية او الدول العربية، التدخل هو خارجي على سوريا واعتقد ما يجري هو ضغط على سوريا للرضوخ للمطالب الخارجية وليس للاصلاحات التي انجزت".
ورأى انهم "يريدون من سوريا قطع العلاقات مع ايران وحزب الله وحماس والدخول في تفاوض مع اسرائيل، من يهاجم سوريا يريد علاقات مع اسرائيل ونحن صرنا معتادين على اللعبة الدولية".
واعتبر عون ان "الدول الغربية تحارب سوريا بدم السوريين وكل ما يحرض السوريين على بعضهم تقوم به هذه الدول".
كما تناول عون تفاصيل العمليات في سوريا، فقال ان "الدبابات دخلت الى حماه من دون قذيفة واحدة"، مضيفا ان "سوريا هادئة فاين هي المدن كلها ولا يوجد شيء خطر داخل سوريا لكن الخطر هو ما يجري خارج سوريا".
واضاف "نتمنى هدوء الوضع بسرعة في سوريا، لو نزل 100 الف شخص في سوريا ماذا يساوون بالنسبة للشعب السوري؟"
وردا على سؤال عن سبب دفاعه عن النظام السوري، اجاب عون بانفعال "سوريا ليست بحاجة للدفاع عن النظام وانا اقول رأيي الشخصي ودعوتي هي للهدوء ولا يجب ان يكرروا كما فعلنا في السبعينات. من قال ان هناك 3000 قتيل في سوريا فأي "بطيخ مؤسسات حقوق انسان قالت ذلك"؟، "هل انتقد من كل "هالقرط" نزاهة الانتخابات في لبنان ودفع الاموال فيه"، والتعبير لعون.
وتعليقا على مواقف النائب واليد جنبلاط، قال عون " يمكنه أن يلعب اللعبة فليعبها، لنرى ماذا سيجري وكل واحد يعمل مصلحته".
وقال ان لا "وجود للأزمة بلبنان، كلهم يحاولون أن يلهوا الشعب، خاتما "تروح أميركا تحصل شنتانها" قبل أن تتحدث عن حقوق الإنسان في سوريا حسب ما قال حرفيا.